EmanGamal014

استعدوا النهاردة اول حلقات الجزء التالت 

user47723444

ابتسامةٌ مغموسة بالعشق، 
          وعيونٌ تلمع بكل ما يكنّه القلب، 
          تراها واضحةً أمامها في ملامح ذلك الوسيم 
          الذي كان ينظر إليها وهي تضع الصينية 
          التي تحمل قدح القهوة وكوب الماء البارد. 
          شاكسها قائلًا: 
          - انا مش عارف ايه اللي هبلني واتجوزت واحده مبتعرفش تعمل قهوه 
          إمتي هتعرفي تظبطي الوش بتاعها 
          اعمل ايه يا ربي قدريات وانا راضي بيها 
          نظرت إليه بغيظٍ حقيقي، 
          وجلست إلى جواره.....ضربته على كتفه وهي تقول: 
          - مش عاجبك إحنا لسه فيها..... دي يا دوب قرايه فاتحه تتعب نفسك ليه يا بابا وتاخد واحده مبتعرفش تعمل قهوه 
          أمسك كفها، 
          وقبّله بعشقٍ خالص ثم قال بنبرةٍ تفضح تضخّم قلبه بحبّها: 
          - عشان اول ما عيني وقعت عليها مشفتش غيرها.... وعشان شعرها جنني 
          شقاوتها خطفتني.... ومبقتش شايف نفسي غير جوه قلبها 
          مش عايز اشوف الدنيا لو هي مش قدامي وانا موجوده فيها 
          
          صوت فوران القهوة 
          أعادها فجأةً إلى تلك الحياة البائسة 
          التي تحياها منذ أكثر من عشرين عامًا. 
          أغمضت عينيها بقوة، 
          كأنها تُغلق على تلك الذكرى في صندوقٍ سري، 
          تحتفظ بها بعيدًا عن قسوة الواقع. 
          سكينةٌ حادة… 
          غُرست في قلبها منذ زمن، 
          وما زالت تشعر بألم الجرح، 
          بل…ما زال ينزف بغزاره 
          
          قالت بهمس يملأه القهر والوجع 
          - اديك عايش الدنيا من غير ما أكون فيها 
          وكملت حياتك وانت دايس على قلبي.... من غير حتى ما تفكر تبص وراك 
          منك لله ....مش مسمحاك 
          
          لتكملة الرواية هنا
           https://facebook.com/groups/1425555671487648/ #صك_الغفران #باب_رزق #رواية_جديدة #فريده_الحلواني #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026

loka1599

و عشان ريفيوهاتكم مفرحانا قررنا نفرح غيرنا
          
          و زي ماعودناكم بعد اي تسليم رواية و تنجح بننزل بعرووض دمار 
          
          عروضنا المره دي غير 
          اي 3 روايات 100 ❤️‍
          1. احببت فتاتي المتوحده 
          ٢. حكاية عشق اولاد المتوحده 
          ٣. عشقت ابنة حبببتي 
          ٤. جبروت ضرغام 
          ٥. الوجه الاخر
          ٦. العشق الفرعوني 
          ٧. حرب بين عالمين 
          ٨. حوري البحار 
          
          ✨ العرض يوم الاحد فقط 21/9 ✨
          
          للحجز والاستفسار: 
          01121776863
           #يلا_الشعب_يهيص #اميرة_محمد #كوكب_البدر

Rahma3927

عثمان السوهاجي يبلغ من العمر 35 عاما متزوج من ابنه عمه صعيدي غيور جدا متمسك بأصوله الصعيدية يضطر لزواج من أرملة أخيه 
          
          رغد العبايدة مدللة ابيها اضطرت أن تكون كبش فداء للحماية عائلتها تزوجت في سن صغير وأصبحت أرملة تجبر لزواج من شقيق زوجها للاحتفاظ بطفلها 
          
          كلٌ منهم أجبر على ذلك الزواج  
          فكيف ستكون حكايتهم 
          https://www.wattpad.com/story/361557767?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info℘_page=story_details_button℘_uname=NadaWael942 #فريده_الحلواني  #جديدنا_لاينتهي  #جروب_روايات_كوكب_السكر
                                     دكتور نسا ❤️

El_Amira_

https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_(الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)