أنا شخص غير مشهور على وسائل التواصل ولا أسعى للشهرة أو لجمع المشاهدات بصراحة
لكن لدي حساب أنشأتُهُ منذ أشهر، تحديداً في يوم الحادي عشر من أغسطس؛ اليوم التالي لاستشهاد الصحفي أنس الشريف.
في ذاك الحساب أنشر عن أهلنا في غزة بكل الطرق المعروفة: مقاطع فيديو، منشورات، حالات وحتى أنني بدأتُ أصنع منشورات بنفسي وأنا التي لم تفهم شيئاً بالتصميم أو الصياغة يوماً.
منشوراتي لم تلقَ مشاهدات أو إعجابات وهذا ما توقعته نظراً للمحتوى ذاته وطريقة عرضه، لكن؛ مجدداً، هذا لم يكن غرضي أصلا منذ البداية.
كان الحال ذاته حتى نشرت يوماً منشوراً عن معاناة أهلنا في السودان.
فقط منشور واحد، ولكنه فاق مشاهداتي وإعجاباتي المعتادة.
لم تكن بالقدر المتوقع أيضا لكنها فاقت منشورات غزة ببضعة أرقام.
واليوم، نشرتُ على ذات الحساب منشوراً؛ كان مقطع فيديو قديم، وثائقي عن أطفال سوريا النازحين.
نشرتُ الفيديو بمناسبة مرور عام على تحرير سوريا الحبيبة وقد كان الفيديو يحوي أمنيات أطفال أبرياء قد فقدوا طعم الحياة وأساسياتها _دعك من ملذاتها لأنهم ربما لم يعرفوها_
والمفاجأة؛ فاق الفيديو في دقائق معدودة قدر مشاهدات الصفحة بأكملها.
ولأنها ليست مرتي الأولى على مواقع التواصل (إذ أنني أنشأت حسابات عدة على منصات متنوعة بأزمنة مختلفة وكلها أغلقت لنفس الأسباب)، أدركت مدى تنقيح المنصات للمحتوى.
كنت أعلم عن الحجب والتدليس والإخفاء لكنني لم أتوقع يوماً أن تكون هكذا!
ليس هناك غرض فعلي من كتابتي لهذه الرسالة لكن ربما هي تذكير لألّا ننسى معاناة أهلنا في فلسطين، السودان، الروهينجا، الأويغور، مسلمي الهند وباكستان وجميع أهلنا المستضعفين،
وأن نحمد الله على ما رزق أهلنا في سوريا ونتمنى العاقبة للباقين.
رحم الله الشهداء وشفى الجرحى ورد المفقودين إلى أهلهم،
والسلام عليكم
والله رغم الحزن والقهر بس مش زعلانة على صالح زي ما كنت زعلانة على أنس وإسماعيل وغيرهم من الشهداء
مش لسبب قد ما هو إني حسيت إن صالح مميز
سبحان الله ربنا جعله صامد في القطاع سنتين بحالهم
وشاف انتهاء الحرب ولله الحمد
ويشاء ربنا إنه يصطفيه شهيداً وكأن من مثله لا يليق بهم الموت إلا شهداء
ومش أي شهادة يا صالح
لا شهادة كشفت بيها الخونة والأعداء
نسأل الله أن يتقبلك في عليين وأن يجمعك بأحبابك في الجنة وأن يجمعك بالنبيين والصديقين والشهداء وأن يربط على قلوب أهلك
تم الحسم والسيطرة بالكامل على المربع السكني وتم القصْاء على 52 عنصر من العملاء والحْونه من عائلة دعْمش( ال قتلت صالح) واعتقال البعض الآخر منهم الآن
ويجري الان محاصرة ابو الشباشب وأعوانه
العرْ في القسام #صالح_الجعفراوي
للأسف معتز مبقاش حتى أهل للعتاب
دا لو واحد متعرفوش هتنزل نعي محترم
إنما دا صاحبك وحبيبك ومرة واحدة بقت نزاعات أهلية تقتل مواطني غزة؟؟
لا دا ألف سلامة على حضرتك بقى
لما ضربوا مستشفى المعمداني أول مرة كان صالح من النازحين اللي مخيمين في محيط المستشفى وكان أول واحد نقل الخبر
ويشاء ربنا إن خبر استشهاد صالح يتنقل من نفس المستشفى وفي نفس المكان اللي كان هو بيوثق فيه
الله يتقبلك يا صالح
حسبنا الله ونعم الوكيل