موضوع مهم لرواية قلب الجنرال ⚠️✨
الرواية ما راح تخلص عند بارت 50، ولا راح تنتهي بموت جيمين بالحرب البحرية. هالشي مستبعد نهائيًا. نهاية الرواية واضحة من أول بارت INTRO ولمّحت إلها أكثر من مرة واللي متابع القصة بلتفصيل راح يقدر يتوقّع ملامحها.
أني ما أكتب هالرواية كأفكار خيالية عشوائية، لا. أني أبني أحداثها على قصة واقعية ضمن إطار حرب كوريا وحاولت قد ما أگدر أصوّر شكل الحياة بسنة 1950 مثل ما كانت فعلًا. أريد الأحداث تكون منطقية وواقعية وتعكس الظروف السياسية والعسكرية والإنسانية بهالوقت.
وبخصوص فراق جيمين وآسيا المتكرر فهذا شي متوقّع جدًا إذا نشوف الرواية بنظرة واقعية. اللي مرّوا بيه ما كان يخلي عندهم خيار غير البعد المتكرر.
أول شي حدود الوطن… هاي الحدود ما كانت مجرد خطوط عالخريطة، كانت جدران تفصل بين الأرواح. ثاني شي هروب آسيا والخذلان اللي حسّ بيه جيمين بعدها… خذلان ما گدر يتجاوزه بسهولة رغم إنه الان ما گدر يبتعد عنها أكثر.
وبعدها التقوا… بس الفراق الثالث كان بسبب الحرب.
وأعرف هواي ناس يتساءلون إذا آسيا گدرت تلتقي بجيمين عند الحدود وحتى تعبرها ليش ما راحت وياه؟ يعني تتوقعون جيمين وهو بقلب حرب مولّعة يقبل ياخذها وياه ؟ يعرّضها للخطر وهو يقاتل؟
وبخصوص الطفلة جينا وليش آسيا ما خبرت جيمين بالموضوع…راح تعرفون السبب مع تطور الأحداث. كل شي مرتبط باللي جاي وكل حقيقة إلها وقتها المناسب.
أعرف إنكم تعبتوا من الفراق وأحس بيكم لاني كمان تعبت … بس زمن سنة 1950 كان الفراق شي طبيعي ويمكن حتى شي ما إله مفر.
بس… تحمّلوا شوي وصبروا ✨❤️