Esra567a

‏لم تَجرح الأيامُ رقّةَ طبعها
          	ولِمخلب الأيام طبعٌ جارحُ

Esra567a

”خرجتُ أظنهُ مطرًا
          ‏خفيفًا .. يلمسُ الجدرانْ
          ‏يُبللُ لحظةً عجلى
          ‏ويُبقي في المكانِ مكانْ
          ‏لأني أشتهي بللاً
          ‏يُحركُ طينةَ الإنسانْ
          ‏خرجتُ .. ولم أكن أدري
          ‏فتحتُ البابَ للطوفانْ..“

Esra567a

أتراه يأزف، قبل موتي، ذلك اليوم السعيد؟
          سأفيق في ذاك الصباح، وفي السماء من السحاب
          كِسَرٌ، وفي النسمات بردٌ مشبع بعطور آب
          وأزيح بالثؤباء بُقْيَا من نعاسي كالحجاب
          من الحرير، يشفُّ عمَّا لا يبين وما يبين
          عمَّا نسيت وكدت لا أنسى، وشكٍّ في يقين
          ويضيء لي، وأنا أمد يدي لألبس من ثيابي
          ما كنت أبحث عنه في عتمات نفسي من جواب
          لم يملأ الفرح الخفي شعاب نفسي كالضباب؟

Esra567a

نحنُ ما كنّا قُساةً..
          لكِنِ الآمالُ خابتْ
          فانحرفنا!
          عشَّمَتنا الأرضُ إذ كنّا صغارًا
          كي بها نُفني، ونَفنى!
          جهلُنا ما كانَ ذنبًا
          ذنبُنا أنـَّا عرَفنا!

Esra567a

بكتِ الضمادة حينمـا 
          لمسـت جِراح الطيبين 
          يا حبُّ .. روَّع من يروع 
          أبـرياءً آمنـين 
          سنحبُّ ضحكـة طفلنـا 
          ونُحبُّ طفل الآخـرين 
          ونحب كُلَّ الناس ، كـل 
          النـاس إلا الظـالمين

Esra567a

الفراغُ القلبِيُّ؛
          ذلكَ الذي لا يَملَؤهُ مِنَ الوُجُودِ كُلّه إلّا وُجود شَخصٍ واحِد، وعند هذا الفَراغ تَقفُ الدُنيا مليًّا، كأنّها انتهت.