Esraa_Hani

محتاجة مساعدتكم من غزة اللي بيقدر يتواصل معي واتساب 
          	+970597781326

ayoooooooooosh9

مقتطفات من تمرد لا يروض 
          
          هو إنتي نسيتي…
          ولا بتضحكي على نفسك؟
          
          اللي بينسى بجد…
          مش بيرجع ينهار أول ما اسمه ييجي.
          
          هي قالت: خلصتي…
          عدّيت… بقيت أقوى.
          
          بس أول ما افتكرته…
          اتكسرت من جوه من غير صوت.
          
          ضحكت لنفسها بسخرية:
          كذابة يا كنز!
          
          أنا مش ضعيفة…
          أنا بس… لسه بحبه.
          
          والمصيبة؟
          إنه عمره ما كان ليا…
          
          ومع ذلك…
          أنا اللي سيبته يعيش جوايا.”
          
          وأقسى ما في الحب… إنك تعيشه لوحدك، وتكابر إنك نسيته
          
          انتظروا أقوى ملحمة عشق… من وجع البداية إلى هوس النهاية.
           
          تمرد لا يروض 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

jomana_official

https://www.wattpad.com/story/408608314?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing
          
          
          
          
          ❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️
          https://www.wattpad.com/story/407209674?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing

Yomnaty2222

نارٌ تشعلها النظرات
          وهدنة لا يدوم فيها البُعد طويلًا
          معه كانت ترتبك
          ومعها كان يهدأ دون أن يدري كيف
          كأنهما خلقا ليكملا بعضهما
          هو القوة… وهي السكينة
          هو النار… وهي الهدنة. ❤️
          
          نار وهدنه كامله على مدونه ساحره القلم والواتباد  
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/ #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

nizek_55

فجأة، شعر بترش بهالة قوية تنطلق من جهة الشاطئ نحوه.
          صاح بصوت جهوري:
          «ابتعدوا!»
          شعر زيكو وليناثور بالهالة نفسها، وارتجف الجميع للحظة.
          صرخ زيكو:
          «هيا! ألم تسمعوا؟ ابتعدوا!»
          حمل الطفل سامي على ظهره وركض بأقصى سرعة.
          قال سامي وهو يتشبث:
          «اتركني…!»
          رد زيكو للجميع:
          «هيا من هنا!»
          تبع الطاقم زيكو وهم يحاولون الابتعاد عن الهالة قدر الإمكان.
          وقفت ليناثور، مستعدة تمامًا، تنظر نحو الهالة المرعبة المتجهة إليها وإلى القبطان بترش.
          نظر بترش إليها وقال بصوت حاد:
          «ليناثور… أنتِ تعيقين طريقي.»
          ردت بدهشة:
          «ماذا…؟!»
          ثم نظرت إلى الطاقم وهم يبتعدون، وقالت بحزم:
          «حسنًا… لقد فهمت.»
          انطلقت ليناثور مسرعة نحو زيكو وبقية الطاقم، بينما ابتسم بترش لها بخفة.
          أخرج سيفه، ورفع نظره نحو الهالة القادمة:
          «لقد مر وقت طويل، أيها الوغد… هيا، تعال!»
          وفجأة، حدث اصطدام هائل. في مكان بترش 
          اهتزت الأرض، قُطعت السماء بصواعق البرق، وانشقت الصخور وطارت في كل اتجاه، حتى أصبح الطاقم على بعد 300 متر عن مكانه، معرضين للخطر الشديد.
          وصلت ليناثور إلى الطاقم في اللحظة الأخيرة.
          وقف زيكو وأعطى الطفل سامي إلى ريني:
          «واصلوا… واختبئوا خلف أي حائط!»
          نظرت ليناثور إليه وسألته:
          «هل تحتاج مساعدة؟!»
          أجاب زيكو بغرور:
          «وهل برأيك أنني بحاجة إليها…!»
          ابتسمت ليناثور ساخرًة وقالت:
          «ستبقى مغرورًا ولن تتغير…»
          ثم واصلت الجري خلف الطاقم.
          خرج زيكو سيفه واستخدم الضربة المرتدة، موجّهًا إياها نحو الصخور المتطايرة نحوه ونحو الطاقم، ليصدها ويحمي الجميع من الانفجار المدمر.
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn