Eternal_Lun

"حين نزف قلبي بين يدي" 
          	       "الجزء الاول" 
          	
          	كانت واقفةً عند الشرفة المطلة على الحديقة،
          	والمطر ينهمر بغزارة،
          	كما لو أنّ السماء تشاركها بكاءها…
          	
          	لم تكن قطرات الماء وحدها ما يبلل وجنتيها،
          	فدموعٌ ساخنة انحدرت بصمت،
          	تحرق طريقها على خديها المرتجفين.
          	
          	وفي أقل من جزءٍ من الثانية—
          	غرست يدها في صدرها.
          	صرخةٌ مكتومة،
          	ثم هواءٌ ينسحب من رئتيها،
          	وجسدٌ يهوِي جاثيًا على الأرض.
          	
          	أخرجت قلبها بيدٍ دامية…
          	كان لا يزال مربوطًا بصدرها بعروقٍ نابضة،
          	خيوط حمراء مشدودة تشدّه إليها،
          	كأنها ترفض الفراق رغم كل شيء.
          	
          	الدماء تسيل من الحفرة المفتوحة في صدرها،
          	تغمر أصابعها،
          	وتقطر من كفّها كسائلٍ حارٍّ ثقيل.
          	بين أناملها المرتجفة،
          	كان القلب ينبض…
          	نبضًا ضعيفًا، متقطعًا.
          	
          	لونه أحمر قانٍ،
          	لكن بقعًا سوداء كثيرة انتشرت على سطحه،
          	كوشومٍ قاسية حُفرت بفعل الألم.
          	حدّقت إليه طويلاً…
          	
          	عضّت شفتها السفلى بقوة،
          	قبل أن ينطلق صوتها أخيرًا، مرتجفًا، مكسورًا:
          	— إلى متى؟
          	كم يتوجب عليّ الصمود بعد؟
          	
          	جاءها الرد بنبضٍ خافت،
          	وصوتٍ يشوبه برد اليأس:
          	— أنتِ تعرفين الإجابة جيدًا…
          	فلمَ تصرّين على تكرار السؤال في كل مرة؟
          	
          	شهقةٌ حادة،
          	ثم همسٌ مخنوق:
          	— لأني تعبت…
          	تعبت حقًا…
          	أنظر إليك…
          	لم تعد القلب النقي الذي حملته بين أضلعي ذات يوم.
          	
          	ارتعش القلب بين يديها،
          	وقال بسخريةٍ طفيفة:
          	— ولا أنتِ الفتاة المرحة نفسها…
          	تلك التي كانت تزلزل كل خليةٍ من نسيجي بضحكاتها.
          	
          	هذه المرة انفجر صوتها غضبًا:
          	— ألم تسأم من ترديد تلك الكلمات الجارحة؟
          	كل تلك الإهانات المتخفية برداء المزاح؟
          	ساد صمتٌ قصير…
          	
          	. 
          	. 
          	. 

ayaawad555

مشكلة ما كانتش في اللي حصل…
          المشكلة في اللي اضطروا يخبّوه جواهم
          عشان يكملوا… من غير ما ينهاروا.❤️‍
          بس في حاجات حصلت كانت كفيلة
          تكسّر أي حاجة حلوة بينهم… حتى وهم متمسكين ببعض.
          قربهم كان مؤذي…
          وبعدهم كان مستحيل.
          وكل مرة يحاولوا يختاروا الصح…
          قلبهم كان يختار بعض… غصب عنهم.
          مشكلتهم ما كانتش في الحب…
          مشكلتهم إن حبهم جه في وقت غلط،
          وظروف أقسى منهم بكتير.
          وفي لحظة واحدة…
          بيلاقوا نفسهم قدام بعض تاني،
          مش بنفس القلوب…
          لكن بنفس الوجع… ونفس الاشتياق.
          رجوعهم مش هيبقى سهل،
          ولا حتى آمن…
          لأن اللي بينهم بقى أعمق من إنه يتنسي…
          وأخطر من إنه يتعاش
          انتظروا أول يوم العيد
          في جحيم باسم العشق ❤️‍
          للحجز:01067471880
          سعر الرواية 150 جنيه مصري
          13 دولار خارج مصر
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ayoooooooooosh9
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          
          
          
          https://www.facebook.com/share/1FoUvZTWVm/
          
          
          
          
          
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #مش_كل_حب_ينفع_يتعاش #حين_يتوحش_العشق #القادم_أعمق #قلم_ساره_يحكى

user80981992

تم دعمكي عزيزتي أرجو أن ترديها يشرفني حضوركي لقرائت رواياتي ستحبيها ❤️

Eternal_Lun

@user80981992  
            تسلمي حبيبتي... اكيد بردها 
            بس للاسف انا محضورة لحين. بكرا ان شاء الله بردها 
Répondre

user80981992

@Eternal_Lun  عادي حبيبتي بانتظارك و يهمني القرائة أكثر من التصويت يشرفني حضوركي 
Répondre

y_ii_ilG

ههااع

y_ii_ilG

بالعباس نسيت اهئ اهئ اهئ 
            ديلا بس اتذكر ابلغچ 
Répondre

Eternal_Lun

@Qlill5  
            هههه، عادي بس تتذكري خبريني 
Répondre

y_ii_ilG

خية نسيت شريد منچ ☺️
Répondre

MareeamTamer

كيف الحال جميلتي أوكيدا ؟️ 
          أتمني من قلبي أن تكونِ بأفضل حال ، عبرتِ بجمالك و لطاقتك المحفوره في ذهني و تذكرتك ؛ قلت لنفسي لما لا اطمئن علي صديقتي. 
          و بها لا ينقطع حبل الموده بيننا و لا تنسينا اشغال الحياة عن بعضنا.♥️

MareeamTamer

@ MareeamTamer  قُبُلاتي إليكِ ♥️♥️
Répondre

Eternal_Lun

@MareeamTamer  
            أهلًا بغاليتي… لقد افتقدتكِ كثيرًا،
            أين غبتِ عني كل هذه المدة؟
            أيُعقل أن يهجر القمر ليلَه هكذا؟
            منذ رحيلكِ انطفأت سمائي، ونجومي جميعها عجزت عن مضاهاة نوركِ فيها.
            فلا تطيلِي الغياب مرةً أخرى… 
            
Répondre

_AR25_

https://www.wattpad.com/user/_loveo_?u
          
          https://www.wattpad.com/user/Watt_93?u
          
          ⤸مُتابعه تَجديد طَـــࢪُف ࢪُوأَنِ.cv
          ⤸ممنــوع نشـر اعــلان؟ رَجعوني احَذف☘

Eternal_Lun

"حين نزف قلبي بين يدي" 
                 "الجزء الاول" 
          
          كانت واقفةً عند الشرفة المطلة على الحديقة،
          والمطر ينهمر بغزارة،
          كما لو أنّ السماء تشاركها بكاءها…
          
          لم تكن قطرات الماء وحدها ما يبلل وجنتيها،
          فدموعٌ ساخنة انحدرت بصمت،
          تحرق طريقها على خديها المرتجفين.
          
          وفي أقل من جزءٍ من الثانية—
          غرست يدها في صدرها.
          صرخةٌ مكتومة،
          ثم هواءٌ ينسحب من رئتيها،
          وجسدٌ يهوِي جاثيًا على الأرض.
          
          أخرجت قلبها بيدٍ دامية…
          كان لا يزال مربوطًا بصدرها بعروقٍ نابضة،
          خيوط حمراء مشدودة تشدّه إليها،
          كأنها ترفض الفراق رغم كل شيء.
          
          الدماء تسيل من الحفرة المفتوحة في صدرها،
          تغمر أصابعها،
          وتقطر من كفّها كسائلٍ حارٍّ ثقيل.
          بين أناملها المرتجفة،
          كان القلب ينبض…
          نبضًا ضعيفًا، متقطعًا.
          
          لونه أحمر قانٍ،
          لكن بقعًا سوداء كثيرة انتشرت على سطحه،
          كوشومٍ قاسية حُفرت بفعل الألم.
          حدّقت إليه طويلاً…
          
          عضّت شفتها السفلى بقوة،
          قبل أن ينطلق صوتها أخيرًا، مرتجفًا، مكسورًا:
          — إلى متى؟
          كم يتوجب عليّ الصمود بعد؟
          
          جاءها الرد بنبضٍ خافت،
          وصوتٍ يشوبه برد اليأس:
          — أنتِ تعرفين الإجابة جيدًا…
          فلمَ تصرّين على تكرار السؤال في كل مرة؟
          
          شهقةٌ حادة،
          ثم همسٌ مخنوق:
          — لأني تعبت…
          تعبت حقًا…
          أنظر إليك…
          لم تعد القلب النقي الذي حملته بين أضلعي ذات يوم.
          
          ارتعش القلب بين يديها،
          وقال بسخريةٍ طفيفة:
          — ولا أنتِ الفتاة المرحة نفسها…
          تلك التي كانت تزلزل كل خليةٍ من نسيجي بضحكاتها.
          
          هذه المرة انفجر صوتها غضبًا:
          — ألم تسأم من ترديد تلك الكلمات الجارحة؟
          كل تلك الإهانات المتخفية برداء المزاح؟
          ساد صمتٌ قصير…
          
          . 
          . 
          . 

emliya

حبيبتي رديتلك  ياه مثل ماوعدك 
          ترى انا اميلي مشان ما تتلخبطي بالاوفتار ♥♥♥
          

emliya

@ Eternal_Lun  لا شكرا على واجب حبيبتي الغالية 
            تسلميلي ياقلبي ايه ولله بس انا احب اوفي بوعدي للكل ما احب اقصر مع حدا 
            شكرا فراولتي  
Répondre

Eternal_Lun

@emliya  
            شكرا حبيبتي... بس حتى لو ما صوتي... انا عن جد ما بهمني التصويت بقدر ماتهمني تعلقاتك الحلوة على كل فصل.. لانو تعليقات القراء عامة هيا لي بتحلي الرواية.. وتخلق جو من الألفة بينهم او بين الكاتب.. بس عموما انا كتير ممنونة الك 
Répondre

Rama17676

ط كرزة

Eternal_Lun

@Rama17676
            تمام ♥
            تصبحي على خير 
Répondre

Eternal_Lun

@Rama17676  
            بس ذي صوت عليها حبيبتي... اقصد رواية ثانية من بتوعك 
Répondre