في إحدى الحارات الشعبية التي لا ترحم الضعيف، يعيش رجل فرض اسمه وهيبته على الجميع. قاسٍ، صلب، لا يؤمن بالحب ولا يمنح ثقته لأحد، بعدما علمته الحياة أن المشاعر نقطة ضعف لا تليق بمن اعتاد السيطرة. بالنسبة له، كانت الحياة معركة مستمرة لا مكان فيها إلا للأقوى.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل هي إلى عالمه...
فتاة رقيقة أنهكتها الخيانات، تحمل فوق كتفيها أوجاع سنوات طويلة من الظلم والانكسار. وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عالم قاسٍ سرق منها الأمان والثقة، دون أن تدرك أن لقاءها بذلك الرجل سيقلب حياة كليهما رأسًا على عقب.
بين صلابة رجل لم يعرف يومًا معنى التراجع، وبراءة فتاة تبحث عن النجاة من ماضيها المؤلم، تنشأ علاقة استثنائية تتحدى الخوف والكبرياء والجراح القديمة. ومع تصاعد الأحداث، يجد نفسه مستعدًا لمواجهة الجميع من أجلها، بينما تكتشف هي أن خلف تلك القسوة قلبًا يخوض أعنف حروبه لأول مرة.
فهل ينتصر الحب على سنوات الكبرياء؟ أم أن الجراح القديمة ستكون أقوى من أي مشاعر تولد بينهما؟
رواية مليئة بالصراع والعاطفة والأسرار، حيث يمتزج الانتقام بالحماية، والقوة بالضعف، والحب بالحرب... في حكاية لن يخرج منها أحد كما دخلها.
https://www.wattpad.com/story/411963609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff
مروة شغلت الموبايل بتاعها بسرعة علي وضعيه الكاميرا وقالت : يلا بقى قبل ما حد يشوفنا هتبقي مصيبه
بدأوا ياخدوا صور للجامعه من فوق لحد ما مروه طلبت من حور تقف أقرب علشان تصور شوية وحور بصت لها بنفي وقالت بعطف : شويه بس
حور بصتلها بشك وقالت: شوية يعني شوية
مروه قالت ببراءه حقيقة : آه والله
حور أخدت منها الموبايل واتقدمت خطوة صغيرة لقدام
مروة بصت للموبايل الي في ايد حور لقت الصوره مش ظاهره المبني كله وقالت : لا كمان سنة
حور اتحركت تاني الهوا كان اقوي منيهم خطوه ورا خطوه وهي مش حاسه صابه كل تركيزه علي الكاميرا .
وفي لحظة بسيطة جدا وهما مش واخده باله حور حست إن طرف رجلها مش ثابت ابتسامتها اختفت وقلبها دق بعنف .
وجسمها مال لقدام بشكل مفاجئ وفي الثانية دي بالذات حست إن الأرض اختفت من تحتها ووووو .
https://www.wattpad.com/story/412381137?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Emora_Novels132