قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُفَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُوسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُهاتَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُمِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِريظَمأى، وحَولِي سُدّتِ ا...عرض جميع المحادثات