من كم يوم بعتتلي رفيقة قديمة كتير
فتحتلي باب ذكريات كنت مسكرتو بقوة كتير وهجم عليي تقول تتار
ما طبيعي كمية الاشياء يلي فتحهتا عليي
مو طبيعي
قديش كمت متجاهلة كلشي بحياتي ومفكرة حالي سترونق اندبنت طز بالمشاعر
هزموني عواطفي يا مرمري
كتير بدي اشكي همي لحدا
بس مابعرف
مافي حدا
ثقة
غيرك
ورسائل مافي
اشتقتله للاسف
او شتقت للشعور يلي كان يلازمني وانا معه
لكون صريحة يعني
ويمكن متل ماقال شوشو
اجا باسوا اوقاتي وعبا فراغ كبير
الفراغ اكبر مت قدرو وقيمتو كشخص حتى
مازلت لا أفهم نفسي، وأجلس دونا على كرسي وطاولة أبث عني، في اي كتاب، واي بحث علمي، واي شيء، احاول دوما العثور على نفسي، ولم أجدها بعد، لا أعرف الشبب ولكني الآن أبكي، من ضيق خُلقي وصدري، وأعلم تماما أن طريقي مُشبك غير واضح، أليس من الغريب أن تُراسلني أمي، في تواز مع دمعتي؟
وصديقي الذي يتظاهر أنه صديقي، وحينما يضيقُ صدري يكون هو أيضت ضيقي؟
ما أفعل به؟ أكرهه أم أكره نفسي؟
وكيف لا أبكي
وأنا الآن أبكي
بعد شهرٍ من الكتمان
والآن أنا خائف وحدي، هلق أنا خائف من الفشل؟
أم من أن أخيب مرة أخرى ظني؟
رأسي بدأ يُؤلمني
وأنا غاضب، غاضب جدا ولا شيء، يعجبني
وكل شيء يؤلمني
ربمت هي المشكلة أني أبحث عن الحب
بينما أنا
لا أحب نفسي
وكيف سيحبني أحد غيري، إن لم تحب نفسي نفسي؟
كيف ستحب نفسي نفسي ان كانت لا تقتنع ان أمها تحبها
وأن مايحدث كل شيء حولها بسببها؟
وأن المكان الذي شعرت فيه يوما بالأمان، أخافها؟
وأن قلبها تائه أكثر منها؟
ماذا تفعل؟
على كرسي وطاولة، أبكي وحدي
وياليتني وحدي
فأخي معي
فلا بكيت براحتي
ولا أحد احتضن كتفي
ماذا افعل؟
هاأنا دوما هنا
وحدي.