HHH_16
لم يكُن وداعاً لائقاً بما عشناه.
وبالنهاية : لا هوَ حَن ولا هي رجعت عاتبت
مَرات اگولَن گضت چَم يوم وتعدِي
و مَرات اريدَن دَرب للمَگبرة يودِي .
لم يكُن وداعاً لائقاً بما عشناه.
إنِّي أحبكِ قاصِدًا مُتعمِّدًا .
سواد الليل يخلص وأنتَ تبدي
حَبيبي بيا گلب حبيت بعدي ؟
..