Halaalhabab123

في هذيك اللحظة، رنيم نست البيت، ونست قسوة فهد، ونست دموع سامي والمصاير اللي تنقلب بالصالة.. كأن اسم متعب وطيفه صاروا لها طوق نجاة يسرقها من هالمكان المرعب ويطير بها لدنيا ثانية كلها أمان.
          	
          	تنهدت بعمق وهي تغطّي وجهها باللحاف، والابتسامة لسه مرسومة على وجهها، وتحس بقلبها يدق بدقات غريبة وحلوة لأول مرة تعيشها. 
          	
          	غمضت عيونها براحة، وهي تتمنى بداخلها إن هالطيف ما يغيب، وإن الأيام تجمعها باللي خلاها تبتسم وتنسى كل هالوجع وسط الظلام.....
          	
          	https://www.wattpad.com/story/413477689?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Halaalhabab123