يا ربّ، شوقي لكربلاء يأكلني،
يا رب، قلبي مشتاق لنظرة ضريح الحسين،
فسهّل دربي، وارزقني زيارةً تقرّ بها عيني،
وتُطفئ نار الحنين في صدري.
اللهم لا تحرمني من الوقوف عند قبره الشريف،
ولا من البكاء على مصيبته،
واجعل لي من بين خلقك رزقًا وزيارةً تُثلج بها صدري،
وتكتب لي بها الغفران والرضا.
يا أرحم الراحمين، بلغني كربلاء عاجلًا غير آجل،
بحق الحسين، وأمه، وأبيه، وأخيه، وبنيه.
اللهم امين
قلبي مشتاق الى كربلاء!
يا ربّ، شوقي لكربلاء يأكلني،
يا رب، قلبي مشتاق لنظرة ضريح الحسين،
فسهّل دربي، وارزقني زيارةً تقرّ بها عيني،
وتُطفئ نار الحنين في صدري.
اللهم لا تحرمني من الوقوف عند قبره الشريف،
ولا من البكاء على مصيبته،
واجعل لي من بين خلقك رزقًا وزيارةً تُثلج بها صدري،
وتكتب لي بها الغفران والرضا.
يا أرحم الراحمين، بلغني كربلاء عاجلًا غير آجل،
بحق الحسين، وأمه، وأبيه، وأخيه، وبنيه.
اللهم امين
قلبي مشتاق الى كربلاء!
نعزّي الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، ومراجع الدين العظام، وشيعة آل محمد عليهم السلام، بمصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام، سيد الأحرار، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي خرج لا طالبًا للجاه، ولا ساعيًا للملك، بل خرج لطلب الإصلاح في أمة جدّه، حينما طُلبت منه البيعة ليزيد بن معاوية، فقال كلمته التي نُقشت في جبين الكرامة: “يزيد رجلٌ شاربٌ للخمر، قاتل النفس المحترمة، ومُعلنٌ بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله”، ورفض الذل بكل أشكاله، وقال: “ألا وإنّ الدعيّ ابنَ الدعيّ قد ركز بين اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منّا الذلة!”
فسار إلى كربلاء، ووقف وقفة العز، فاستُشهد مظلومًا عطشانًا، استشهد أبناؤه وإخوته وأصحابه
لعن الله أمةً شايعت وبايعت وتابعت على قتله، ولعن الله أمة قتلتكم يا أهل بيت النبوة، ويا معدن الرسالة، ويا مختلف الملائكة، ويا مهبط الوحي، ما خاب والله من تمسّك بكم، وأمِن من لجأ إليكم، وفاز من والاكم، وخسر من عاداكم
عضم الله اجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام