نصيحة وتنبيه
بشأن القصص اللي يجي بتصنيفها (صفع، Spanking) وما إلى ذلك، واللي يدور محتواها الأساسي حول ولد مراهق قوي الشخصية ومتمرد يسوي أشياء غلط كبيرة باستمرار عشان يجيه شخص أكبر منه وأقوى يضربه ضرب مهين بصورة مبالغ فيها جداً ويقعد الولد يتوسل ويبكي ويعتذر ويجي الأكبر يعانقه أو يهون عليه بعدين وينعاد كل يوم نفس السيناريو؛ أحب أبشرك أنو هذي مهي رواية كوميدية ولا هي رواية تربوية عادية، هذي رواية تتمحور حول الإذلال والإهانة لإرضاء نفوس مريضة.
فإذا كنتي تكتبي هاد النوع من القصص أو تقريه فراجعي نفسك وشوفي المغزى الحقيقي ورا القصة وليش أنتِ تقرأيها أساساً، ولو تعرفي أحد يقرأ هاذ النوع من القصص فنبيه على أنها غلط وممكن تولد في الشخص أفكار مريضة ومعتقدات مريضة، لأنو الموضوع انتقل في مرحلة ما من مجرد تأديب إلى ذل وإهانة وإيذاء واعتداء بهدف كسر الشخصية.
وممكن القصة تجيبها بلفة تحاول تبين انو المؤدب استنفذ كل الطرق واضطر في النهاية لأنه يلجأ لهشي (وأنا ما أقوله كحدث يصير في القصة مرة يغير من الشخصيات ولا أقول عن تأديب حقيقي موافي لشروط الشرعية، إنما أتكلم عن قصة الهدف منها أنك تشوفي ولد مراهق قاعد ينذل). فراجعي نفسك واعرفي كمان السبب يلي خلاك تلجئي لهاد النوع من الإثارة الرخيصة، وحاولي تنظري للقصة نظرة واقعية؛ يعني لو هاد صار بواقعنا كان حيكون تعنيف يترك أثر كبير ويدمر حياة بني آدم، وإظهاره بمظهر تأديب بسيط مش شي طبيعي، وإذا كنتي تنبسطي لما تشوفي ولد يبكي ويتوسل فهاد مو شي طبيعي أبداً، وممكن الأشخاص يلي يحبوا هاد النوع من القصص هما دايمًا الطرف الضعيف في حياتهم فيقرؤوها عشان يحسوا بشعور الفوقية مثلاً.
نصيحة وتنبيه
بشأن القصص اللي يجي بتصنيفها (صفع، Spanking) وما إلى ذلك، واللي يدور محتواها الأساسي حول ولد مراهق قوي الشخصية ومتمرد يسوي أشياء غلط كبيرة باستمرار عشان يجيه شخص أكبر منه وأقوى يضربه ضرب مهين بصورة مبالغ فيها جداً ويقعد الولد يتوسل ويبكي ويعتذر ويجي الأكبر يعانقه أو يهون عليه بعدين وينعاد كل يوم نفس السيناريو؛ أحب أبشرك أنو هذي مهي رواية كوميدية ولا هي رواية تربوية عادية، هذي رواية تتمحور حول الإذلال والإهانة لإرضاء نفوس مريضة.
فإذا كنتي تكتبي هاد النوع من القصص أو تقريه فراجعي نفسك وشوفي المغزى الحقيقي ورا القصة وليش أنتِ تقرأيها أساساً، ولو تعرفي أحد يقرأ هاذ النوع من القصص فنبيه على أنها غلط وممكن تولد في الشخص أفكار مريضة ومعتقدات مريضة، لأنو الموضوع انتقل في مرحلة ما من مجرد تأديب إلى ذل وإهانة وإيذاء واعتداء بهدف كسر الشخصية.
وممكن القصة تجيبها بلفة تحاول تبين انو المؤدب استنفذ كل الطرق واضطر في النهاية لأنه يلجأ لهشي (وأنا ما أقوله كحدث يصير في القصة مرة يغير من الشخصيات ولا أقول عن تأديب حقيقي موافي لشروط الشرعية، إنما أتكلم عن قصة الهدف منها أنك تشوفي ولد مراهق قاعد ينذل). فراجعي نفسك واعرفي كمان السبب يلي خلاك تلجئي لهاد النوع من الإثارة الرخيصة، وحاولي تنظري للقصة نظرة واقعية؛ يعني لو هاد صار بواقعنا كان حيكون تعنيف يترك أثر كبير ويدمر حياة بني آدم، وإظهاره بمظهر تأديب بسيط مش شي طبيعي، وإذا كنتي تنبسطي لما تشوفي ولد يبكي ويتوسل فهاد مو شي طبيعي أبداً، وممكن الأشخاص يلي يحبوا هاد النوع من القصص هما دايمًا الطرف الضعيف في حياتهم فيقرؤوها عشان يحسوا بشعور الفوقية مثلاً.