أصبح الواتباد مؤخرا ملاذي الخاص .... ولماذا مؤخرا بل منذ زمن بعيد
ايعقل كم هذا الحقد الذي بداخلي .....اعتقد أنني احتاج لأعالج منه ثم التعامل مرة أخرى أليس كذلك....؟؟! ليس من الصحيح التعامل ونفسي مريضة هكذا
غضب ....غضب
نار متقدة في جسدي ليس لدي طاقة ولا قدرة على تحملها بعد الآن ولكن ليس هناك منفذ لإخراجها افضل مسكن لكل شئ الم جسدي نفسي غضب توتر .......هو النوم .....النوم وفقط
ذلك الشعور بالضعف في أقصى قلبي
المرار في نهاية حلقي نبض قلبي البطئ وكأنه يؤيدهم
الالم في رأسي يشعرني وكأني على حافة الجنون
أو......ربما انا منهم ولست على الحافة بل انا منيرة بالمستنقع
اتعفن معهم
من اعمالكم سلطت عليكم
كم هي صادقة هذه الجملة
وماذا بعد ......؟؟؟
صدقا وماذا بعد....؟؟
ماذا بعد هذا الالم ..ماذا بعد هذه المعاصي .....
اتتوبين الان....ام تستسلمين.....
فقط اريد الموت في سلام ....
ولكن ماذا عن اعمالك وقت الحساب ،ءانت مستعدة ....؟؟
لا ،لست مستعدة بعد ولكني تعبت من المعاصي
اليس هذا سبب كافي لتكفي عن ما تفعليه وتعودي كما كنتي
انا خائفة ..ليس لدي عزيمة ...انا ضعيفة أمام رغباتي
فقط لا تقولي ذلك واستعيني بالله ...الا تثقين بالله الذي له وإليه الأمر اريد البكاء
ابكي عسى أن تكون دموع توبة وتكفير ذنوب لك
انا احبك أتمني أن تستمر في الظهور للعلن وليس لي فقط
لا استطيع فقط رجاء تقوي بالله وثقي بالله لم يخذلك والله لو وثقتي لن يخذلك ابدا
انا اسفة اني كنت سبب في ايلامك وشقائك وتعاستك لأيام
فقط اصبحي بخير وسوف اكون مثلك
حاضر
ليس كلاما نابعا من مبالغة ولا تكبير الأمور
بل كلاما لشخص للحظة شعر بالضعف شعر وكأن ليس له اهميه
مجرد لحظة ولكن قد تستمر هذه اللحظة بضع دقائق أو ساعات
حتى يقابل احد يحبه ....يحبه على حقيقته بدون أن يكون معه حذر
يحب طبيعته يشعره وكأنه جزء أساسي من حياته أن يومه لا يكتمل سوى به وهنا يذهب هذه الشعور بالضعف ادراج الرياح
ويلغى كل هذه الأفكار من عقله
اسالكم الدعاء لي بالتوفيق وان يكرمنى الله فى امتحانات الثانويه العامه فا غدا أول يوم فى الامتحانات.اعولى بالله عليكم ربنا يكرمنى لعل فيكم من هو أقرب منى إلى الله