IXLUAR

الأثَنَيَن  -- ٩:٥٥ مَ || مَارِس . 

IXLUAR

تُرَانِي كَاذِبًا؟ وَالصِّدْقُ دَائِي؟ تُرَانِي غَادِرًا؟ وَالنَبْضُ نَائِي؟ سَكَبْتُ  الرُوحَ فِي عَيْنَيْكِ صِدْقًا ، فَجَفَتْ بِي خُطَا يَعَلَى الرَجَاءِ كَتَمْتُ الْوَجْعَ، لَا خَوْفًا وَلَكِنْ لِئَلَا تُوَجَعِي مِنِّي عَزَائِي فَهَلْ يُدَانُ قَلْبِي؟ كَيْفَ هَذَا؟ وَهَلْ يُؤْذَى الْبَرِيءُ بِلا اكْتِفَاءِ؟ عَجِبْتُ  وَكَيْفَ تُخْطِئُنِي عُيُونٌ رَأَتْنِي فِي انْكِسَارِي؟ وَانْحِنَائِي؟ أَأَكْذِبُ؟ وَالْحَقَائِقُ فِي دَمِي وَفِي صَمْتِي؟ وَفِي ضِيقِ الدُعَاءِ؟ إِذَا مَا عُدْتِ  لَا تُصْغِي لِقَوْلِي فَلَا أَمْضِي وَلَا أَنْجُو بِفَانِي .
الرد

IXLUAR

الأثَنَيَن  -- ٩:٥٥ مَ || مَارِس . 

IXLUAR

تُرَانِي كَاذِبًا؟ وَالصِّدْقُ دَائِي؟ تُرَانِي غَادِرًا؟ وَالنَبْضُ نَائِي؟ سَكَبْتُ  الرُوحَ فِي عَيْنَيْكِ صِدْقًا ، فَجَفَتْ بِي خُطَا يَعَلَى الرَجَاءِ كَتَمْتُ الْوَجْعَ، لَا خَوْفًا وَلَكِنْ لِئَلَا تُوَجَعِي مِنِّي عَزَائِي فَهَلْ يُدَانُ قَلْبِي؟ كَيْفَ هَذَا؟ وَهَلْ يُؤْذَى الْبَرِيءُ بِلا اكْتِفَاءِ؟ عَجِبْتُ  وَكَيْفَ تُخْطِئُنِي عُيُونٌ رَأَتْنِي فِي انْكِسَارِي؟ وَانْحِنَائِي؟ أَأَكْذِبُ؟ وَالْحَقَائِقُ فِي دَمِي وَفِي صَمْتِي؟ وَفِي ضِيقِ الدُعَاءِ؟ إِذَا مَا عُدْتِ  لَا تُصْغِي لِقَوْلِي فَلَا أَمْضِي وَلَا أَنْجُو بِفَانِي .
الرد