بين الحقيقة و السراب
وصف الرواية
السراب كالوهم الجميل، يظهر في الأفق كبحيرة ساكنة في صحراء قاحلة، يشدّ العيون العطشى والقلوب التائهة. تلمع أشعته الزائفة تحت شمس الظهيرة القاسية، وكأن الأرض قد فاضت بالماء، لكنه يختفي كلما اقتربت منه، كحلم لا يُمس، كأمل بعيد لا يُدرك. إنه خداع بصري، لكنه يعكس حقيقة أخرى: كم من الأمور في الحياة تشبه السراب، تلمع في أعيننا، لكنها لا تسقينا.
الحقيقة...... الكذب.......
من تكونين فعلا.... لماذا.... كيف.....
انا لن اقبل....... كيف لرفيق لا يعرف رفيقته.....
ماهي الحقيقة... ما هو السراب...
لقد خسرته امي ضاع كل شيء الان
انا لست الرفيقة التي تعرف انا شخص ٱخر كليا