ImDrin

لَيْتَنِي لَا أَمْلِكُ كُلَّ هَذَا
          	الْعُمْقِ فِي التَّفْكِيرِ
          	لَيْتَنِي مُجَرَّدُ إِنْسَانٍ يَنْظُرُ الأُمُورَ بِسَطْحِيَّةٍ. 

ImDrin

وَمَا الْحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا،
          قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي.
          
          هَلْ عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي،
          أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ؟

ImDrin

أُعَاتِبُ الدَّهْرَ فِيكَ، وَالدَّهْرُ أَعْذَلُنِي،
          وَأَشْكُو إِلَيْكَ، وَالشَّكْوَى تُؤْلِمُنِي.
          
          إِنِّي لَأَكْتُمُ حُبًّا قَدْ بُلِيتُ بِهِ،
          حَتَّى يَكَادُ لِسَانِي مِنْكَ يُخْبِرُنِي. 

ImDrin

لَا تَبْحَثْ عَنِ الْحُبِّ فِي الْكَلَامِ، ابْحَثْ عَنْهُ فِي الْعُيُونِ.
          فَالْعَيْنُ لَا تُجَامِلُ، وَلَا تَتَجَمَّلُ،
          إِذْ أَحَبَّتْكَ فَضَحَتْ صَاحِبَهَا،
          وَإِنْ تَأَلَّمَتْ سَبَقَتِ الدُّمُوعُ الْكَلِمَاتِ.
          الْعُيُونُ تَفْضَحُنَا حِينَ نَشْتَاقُ، وَحِينَ نَغَارُ، وَحِينَ نَتَأَلَّمُ.
          وَلِهَذَا، لَا تَثِقْ فِي الْهُدُوءِ الَّذِي يَسْكُنُهَا،
          فَالْعُيُونُ الْهَادِئَةُ تُخْبِئُ أَشْيَاءَ لَا يُمْكِنُ لِلْكَلِمَاتِ وَصْفُهَا.