Sign up to join the largest storytelling community
or
وأما أنا، الكاتبةُ التي روت هذه الحروف بدمعٍ مقهورٍ وقلبٍ لا يهدأ، فأقول: قبلتُ قضاءَ الله وقدره، لكني لم أقبل بحبالِ الخيانةِ ولا بجبروتِ من سلبوا أنفاسَهم. يَقتُلني الصمتُ أكثرَ مما يقتلهم الرصاصُ؛...View all Conversations
Stories by Mica Fantomă
- 3 Published Stories
تــارتــاروس
3.4K
268
21
في مجالدِ الشتاءِ الروسي، حيث يكفكفُ القَرُّ أنفاسَ الخلقِ كأنّه ينتشُّ أرواحَهم انتشاشًا، وتنخسفُ البيداءُ ت...
إبــريــســفــال
9
4
2
فـي إنـجـلـتـرا الـتـي تـقـتاتُ عـلـى الـدم، يـقـفُ ألاريـك إيـفـرلـي؛ دوقُ الـرّمـادِ ومـارشـالُ الـتـاجِ ال...
نــيــڤــالــيــس
102
13
4
✦ نبذة القصة - بين الرماد والصدى ✦
سيرةُ أحدهم... أو لعلّه لا أحد.
جسدٌ يسير،
لكنّ روحه متأخرةٌ عنه بخطوتين:
...