Izen355
-يوم..
Izen355
في طريق العودة شعرت بالجوع. طبعاً شعور الجوع عندي مختلف فأنا لا أحس بفراغ في معدتي ومن هذا القبيل.. أظنها تعودت على هذا وملت من إرسال الإشعارات لذا صرت أعرف الجوع من الصداع في رأسي والضعف في بدني..
المهم أني قررت بعد صراع داخلي أن أشتري شيئاً لاكله .. لكن بقيت أمامي مهمتان صعبتان ، أولاهما أختيار شيء لأشتريه، فأنا كائن مصاب بمرض التردد في الإختيار أتشتت إذا وجدتُ خيارات.. أدخل في معركة عقيمة مع ذاتي المتهالكة وكأن اختياري لشراء بسكويت بدل الكعك سيغير العالم.. أنه مرض نفسي يجعلني أحب أن تجبرني الحياة لأسير دون لوم نفسي على شيء..
"ليس بيدي"
هذا ماسيريحني قوله .. أتسائل كيف أصبحت بهذا التعقيد حقاً...؟!
•
Trả lời
Izen355
وللطيفة ..
دخلت الى غرفة "شعبة الأوكسجين في المشفى، لم أكن أعلم أن لدينا هكذا شعبة؛ علی کل حال مااضحكني أن الاسم عکس الواقع تماماً، فهي في الحقيق غرفة لخنق الأوكسجين بالدخان الذي يملؤها، وخلف المكتب يجلس موظف قد تناثرت جثث السجائر أمامه .. أوضحت له سبب
تبسمي.. يقال شر البلية ما يضحك
•
Trả lời
Izen355
" صباحاً "
خرجت من المنزل وإذا بذلك الفتى الصغير المشاغب.. واقف في الشارع ينظر إلى السماء ويصيح بأعلى صوته "هيييي.. بينما يشير الى طائرة تمر بعيداً
هيييي
"
فوقنا ..
صحت به" هل سمعوك؟ "
أجاب بابتسامة "انهم يروني"
"ههه لقد رأوك إذن ..يا لحظك السعيد" ليت بإمكاني أن أملك ثقتك هذه .. الثقة لأن أخرج كل مافي داخلي من صراخ .. دون القلق من عيون الآخرين، ..أحكامهم ..وقناعتهم ..
هذا الفتى إنه حُز، إنه يعيش حقاً.. أما نحن .. نحن البؤساء المدفونون في غير ذواتهم.. الذين يقضون حياتهم خلف الأقنعة .. ههه بعضنا يلبس الأقنعة حتى من أشخاص يبعدون عنه مئات الأميال لا يربط بينه وبينهم إلا رسائل نصية من خلف جهاز، ومع هذا يخشى أن
يروه على دون قناع !
•
Trả lời