في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
أحسستُ به قبل أن يتكلّم
كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
هل يُعقل أن يشعر بي؟
ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.
وينكك اشتقت لك امانه ارجعي والله صرت وحيدة بلاكي عشان خاطري ارجعي بليز والله مالي خلق كمان والله مرضت حتى نفسيتي تدمرت بليز ارجعي ايش بدك اعمل بس ارجعي لي امانه لو تحبيني بس ارجعيلي
في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
أحسستُ به قبل أن يتكلّم
كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
هل يُعقل أن يشعر بي؟
ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.