في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
أحسستُ به قبل أن يتكلّم
كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
هل يُعقل أن يشعر بي؟
ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.
وينكك اشتقت لك امانه ارجعي والله صرت وحيدة بلاكي عشان خاطري ارجعي بليز والله مالي خلق كمان والله مرضت حتى نفسيتي تدمرت بليز ارجعي ايش بدك اعمل بس ارجعي لي امانه لو تحبيني بس ارجعيلي
في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
أحسستُ به قبل أن يتكلّم
كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
هل يُعقل أن يشعر بي؟
ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.
الذكرى الرابعة لوفاة أبي
إلى من غاب جسدًا وبقي روحًا تهمس في ذاكرتي.. أبي
تسلّل ضوء عطارد في الصباح، كما يتسلّل الحزن إلى فؤادي.
فقدتك... وفقدت معك قطعة من ذاتي، وباتت روحي تتيه بين غيوم غيابك.
في صمتك، سكن الدمع عتبة خدي.
كنت البحر في عينيك، والزمان في قلبك.
وصوتك... صوتك كان يهمس لشوقي،
وكان قلبي يجيبه في كل نبضة... بدمعة.
اخترقك خنجر القدر، وسلبك من بين يدي الحياة.
انقطعت خيوطنا كما ينقطع فجر الشتاء،
وسرقك كفن الدنيا، وغادرتَ أبوابها الباردة.
تسلّلت عبر نفق السواد،
واحتضنته كعاشق ضلّ طريقه.
ذكراك، يا أبي، أصبحت ملامح يومٍ مسموم،
مسموم بمصير دمّر كل حلمٍ جمعنا.
ضحكاتك... همساتك...
أصبحت لوحة أبدية تتراقص على جدران الذاكرة.
عيني تتبع أطيافك عبر النوافذ،
تبحث عنك في كل زاوية، في كل ظل.
آثار خطاك لا تزال تشتاقك،
وأنا أتمدد بين أطيافك،
أرسمك في كل حلمٍ لا ينتهي.
تسلّل ضوء عطارد إلى الأرض،
وخطفك كما يخطف الفجر نجمًا بعيدًا.
أشتاقك... أتوق إليك... وأحنّ إليك،
وفي أعماق قلبي، أبحث عنك في كل نبض.
خطفك الموت من ذراع الدنيا،
ورحلت بعيدًا،
تركت لي وطنًا غريبًا في غيابك،
فأصبحت لاجئة في حضن التعاسة،
ومتسوّلة للضحك،
ومتشرّدة في دروب الفرح.
رحلتَ في ذلك الصيف،
وخلّفت وراءك حريقًا لا ينطفئ،
وكأن الدنيا بأسرها
سقطت في فم النار.
تسلّل ضوء عطارد في عروقي،
وأغرقني في قاع آلامي.
أبحث عنك في كل لحظة،
في كل دفق شعور...
تغيب... وتغيب.
الله يرحمك أبي
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.