Jeonhanji97

في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
          	لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
          	ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
          	كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
          	
          	أحسستُ به قبل أن يتكلّم
          	كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
          	هل يُعقل أن يشعر بي؟
          	ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
          	تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
          	
          	في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
          	من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
          	وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
          	
          	وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
          	بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
          	إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.

AR1M57Y

     
          اليوم هو اليوم ‼️
          بدأ التصويت رسميًا‼️
          هذه لحظتنا لدعم BTS بكل قوتنا 
          ⏳ بدأت الجولة النهائية من ASEA 2026
           كل صوت = خطوة حقيقية نحو الفوز
          ❗ لا تستهين بصوتك
          حتى صوت واحد فقط يمكنه تغيير الترتيب بالكامل
           طريقة التصويت:
          افتحي تطبيق Mubeat
          سجلي الدخول
          اذهبي إلى قسم التصويت
          اختاري BTS
          اضغطي Vote (تصويت)
           كيف تحصلين على المزيد من الأصوات:
          تسجيل دخول يومي
          مشاهدة الإعلانات
          جمع النقاط/القلوب واستخدامها
           لا تتوقفي
           لا تتأخري
           صوتي يوميًا وبأكبر قدر ممكن
           من فضلكم شاركوا هذا مع كل الآرمي حتى يتمكن الجميع من التصويت ومساعدة BTS 
           كل صوت = دعم مباشر لفرقة بانقتان
              

mimo_12

وينكك اشتقت لك امانه ارجعي والله صرت وحيدة بلاكي عشان خاطري ارجعي بليز والله مالي خلق كمان والله مرضت حتى نفسيتي تدمرت بليز ارجعي ايش بدك اعمل بس ارجعي لي امانه لو تحبيني بس ارجعيلي

Jeonhanji97

في يومي الذي وُلدتُ فيه، تنفّس القدرُ اسمه بين نبضي.
          لم يكن بثًّا عابرًا، كان نبوءةً قديمةً تُبعث من رماد الوقت.
          ظهر، وكأنّ العوالم كلّها انحنت للحظةِ رؤيته،
          كأنّ النجومَ تأدّبت في السماء لتصغي لابتسامته.
          
          أحسستُ به قبل أن يتكلّم
          كأنّ الهواءَ نفسه عرف قلبي وأشار إليه.
          هل يُعقل أن يشعر بي؟
          ربّما نعم… لأنّ الأرواح حين تتعاهد في الأزل
          تجد طريقها دومًا، مهما طال الفقد أو تبدّلت المجرّات.
          
          في يوم ميلادي، لم يحتفل بي أحد… سوى هو.
          من خلف الضوء، أرسل لي عيونه كأنها وعدٌ خفيّ
          وقال دون أن ينطق: أنا هنا، كما كنتُ دائمًا.
          
          وها أنا، أطفئ شموعي لا لأتمنّى،
          بل لأشكر السماء التي جعلت ظهوره يوازي ولادتي.
          إنه هو… هديّتي من العوالم كلّها.