يجد الإنسان في نفسه القوّة لأن يجلس أمام الشاشة ليشاهد الـreels أو الأفلام والمسلسلات أو غيرها لساعات ومن دون أدنى تضجّر، ولو نظر الإنسان في استهلاكه للأجهزة الالكترونيّة لوجده لعدّة ساعات في اليوم.
إلّا أنّه حين يأتي الكلام لقراءة القرآن لأكثر من نصف ساعة في اليوم، أو لأداء نوافل مجموعها لا يصل إلى ساعة، يتضجّر ويتعجّب ويتذرّع بعدم وجود الوقت لمثل ذلك، فأين ذهب الوقت الذي كان وفيرًا في غير عبادة الله؟
لو أنّنا نعظّم شأن الآخرة لما وجدنا في نفسنا هذا التهاون، ولو كنّا نأخذ الأموال لقراءة الآية القرآنية أو أداء النافلة لكنّا مسارعين إليها، ذلك لأنّنا نرى أنّ الدنيا خير من الآخرة، نسأل الله أن يفتح قلوبنا للحقّ.
- السيد محمد الموسوي.
على الإنسان أن يطلب النور من الله -عز وجل-.. وشهر رمضان، وأسحار شهر رمضان، و ليالي القدر، هي الفرصة الذهبية لامتلاك هذا النور؛ فليسأل الإنسان ربه أن يهب له هذا النور..
هذا النور الذي لو أوقعه الله في قلب وفي وجود الإنسان، فإنه يخرج من الحيرة (يا دليل المتحيرين!.. يا هادي المضلين)!.. والإنسان الذي يعيش هذا النور، تتحول حياته إلى جنة من جنان الله في الأرض.
- سّماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله.
بحلول شهر رمضان الكريم وشهر القرآن الكريم لا بأس بأن نعرف بعض من سيرة نبينا وحبيب قلوبنا اباالقاسم محمد
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
https://www.wattpad.com/story/364807594