هي تلك الفتاة التي وجدتني بها غارق دون أي إدراك، أحبها و ما أنا بدار علي ، كل جزء مني قد عشقها و انس حضورها من
حولي ما انا كنت بمدرك حتى
أحببتها دون أن أريد
اردتها و أنا لا أريد حتى..
هي تلك الفتاة التي قد شنت حروبا دامية بداخلي. حروبا ما عرفت الهدنة و لا السلام يوما و لا عرف ذلك المجند الإنتصار بها و رفع راية السلام
هي تلك المعركة الإستثنائية
التي ما عرفت أي علاقات دبلوماسية إخمادها
اكونَ لك العوضَ و انسيكِ بكل ما فاتَ و ما مضَـى؟
”ايـا روحَ زوجتكَ و كـل دنياهـا.. انا طبعًـا اقبلُ و قبلتُ منذ زمنٍ!
رددت هيَ بينما تناظرهُ بانظارها المتلئلئة تلكَ، اعجابًا بكل ما تراهُ و ما يحدثُ معها.. و فورما انهت كلماتها، اخرجَ بذلك الخاتم من علبته الحمراء و وضعه داخل اصبعها ثم امسكَ باطرافِ اصابعها و قرب سطحِ يدها من شفاهه تاركًا بقبلةٍ دافئة عليها
" دمتِ لـي دائمًا و ابدًا. "