نظرت اليه وتعمقت في مقلتيه وتحدثت رغما عنها وكأنها اصبحت مغيبه عن واقعنا الملموس واصبحت هائمة في بحر عشق تلك الفارس قالت بهمس بينما تهبط الدموع من مقلتيها واصبحت دقات قلبها كالطبول وهامت روحها في سماء العشق : بحبك يا أحمد ، وماحبتش غيرك في الدنيا دي ولا حبيت قدك ، وعيوني بتلمع علشان لما بشوفك الدنيا بتحلو في عيني ، وقلبي بيدق جامد علشان لما عيني بتشوفك تلقائي قلبي بيحس ان حبيبه جه ، وكنت بمشي من اي مكان انت فيه علشان ما تخنيش عيني وافضل بصالك ووقتها حبك هيزيد اكتر واكتر .
ضحكت بسرحة قائلة : دا اللي كنت متخيلاه بس مش دا اللي حصل اللي حصل في الحقيقة ان كل ما كنت ابعد خطوة الاقي قلبي بيجري عليك ونفسه يترمي في حضن صاحبه ، انا عارفة يا أحمد ان دا غلط بس والله مش بإيدي .
هبطت دموعها اكثر حتي اصبحت شهقاتها مرتفعه وأكملت : عارفة ان حبي غلط ، وعارفة ان بعدي غلط كل حاجة غلط بس بس والله يا احمد حبي مش بإيدي وبعدي كان من خوفي ، انا أسفة بس والله العظيم أسفة بس انت عارف ان انا بحبك اوي صح .
https://www.wattpad.com/story/408105245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
وقت ما تنقلب حياتك في لحظة رأسا علي عقب و يحدث لك ما لم تتوقعه يوما، فأعلم إن ليست كل الوجوة كانت سعيدة من أجلك، أعلم أنه كان يوجد الف تخطيط و تخطيط لتدميرك، أعلم إنهم لن يتركوا حياتك تمر بسلام و تعيش فيها ببال خالي من التفكير و المشاكل و المؤامرات، أعلم بوجود أُناس ليس لها مصدر للفرحة غير مشاهدتك محطما
أعلم جيدا بمن تثق...
رواية في دمعي اسير
أنا هدي محمد و حبيت أترك لكم قلمي يتحدث عني #بينا تحيا الروايات_و بها نحيا
https://www.wattpad.com/story/394965132?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button
عِشق مُهلِك
لم يكن حبًا عاديًا…
كان طريقًا مليئًا بالخطر، كل خطوة فيه تُهدد بالانهيار.
بين قلبٍ تعلّق رغم التحذيرات، وروحٍ تحمل ماضيًا لا يرحم، تنشأ علاقة تُختبر في أصعب الظروف.
أخطاء، خوف، وقرارات كان ثمنها باهظًا… لكن الحب أحيانًا لا يكون سبب الهلاك، بل سبب النجاة.
في عِشق مُهلِك
قد يكون العشق مؤلمًا…
لكنه ليس دائمًا قاتلًا.
https://www.wattpad.com/story/405541446?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading
ممكن تشرفوني بقرائتكم لروايتي اول تجربة ليا