قال تعالى:{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.

إنّ غزّة هي عرين الأسود، وعُقر دار الرّجولة، هي عُروبتنا التي نفتخر بها، وسوف نفتخر بها جِيلًا بعد آخر، على أنّها البقعة الجغرافيّة الصغيرة التي قاتلت الاحتلال، وهزمته، ودبّت الرّعب في قلبه.
  • Palastin
  • انضمOctober 7, 2023


المُتابَعون


2 قوائم قراءة