Lamps_Ab

          	«رمضان ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه!
          	
          	
          	
          	اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر وقبول.»

18Ivana

          	  ما أجمله حين يقترب… كأن الروح تعرف موعد الطمأنينة. 
          	  
          	  جعله الله شهر خير وبركة علينا وعليكم وكتب لنا فيه قبول الدعاء ان شاء الله.
الرد