«رمضان ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه!
اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر وقبول.»
«رمضان ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه!
اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر وقبول.»
«يُبهرني الإنسان المُراعي لغيره في حديثه، ليس لأنَّ قلبه طيب، فحتى غير المراعي قد يكون طيب القلب لكنَّه يجرح بجهل، تُبهرني المُراعاة لأنها تدُلّ على عُمق معرفة، وشعور، وثقافة، ووعي، وتجربة، وأشياء كثيرة تجعل الشخص لا يبدو أجوفَ من الداخل، وهذا الامتلاء جذّاب».
إن كُنتَ لا تعْلَم!
فهُناك في غربِ السودان حربٌ لم تُطفأ نيرانُها بعد، وفي الفاشر جراحٌ لا تقل عمقًا عن جراح غزّة، مُدنٌ وقُرىٰ تنهشها المجاعة والحصار والرصاص، وأرواحٌ تُزهق بين الخوف والجوع والخذلان. فـ"الدعم السريع" في بطشه لا يختلف عنِ "الاحتلال"، كلاهما وجهان لعملةٍ واحِدة.
لا فرق بين جرائم الظلم أينما كانت؛ ما يحدث في السودان يوازي جرائم العدو بحق أهلنا في القطاع، وما يزيد الألم عندما يأتي الظلم من مسلم على أخيه المسلم..
تحدّثُوا عنهُم.
السودان
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.