هيا نغادرُ المدينة،
وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
والارتقاء باللغة العربية!
ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
بالطبع لا.
لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
-رَويناء.
إليكِ الاستمارة،
لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
"الحَيَاةُ حِكَايَةٌ حَكَاهَا أَحْمَق.. وَأَنَا هُنَا لِأَسْتَمْتِعَ بِالعَرْض."
هل سألتَ نفسكَ يوماً لِمَاذا نركض؟ لِمَاذا نربطُ ربطاتِ أعناقنا كل صباحٍ لنخوضَ معاركاً وهميةً نُسميها "مستقبلاً"؟
اكتشف فلسفةَ العبثِ في أبهى صورِها الباردة من خلال "تجديفٌ خارجَ المَجرى". هي ليست روايةً بالمعنى التقليدي، بل هي يومياتٌ فلسفية عابثة، نراقبُ فيها العالمَ بعينيّ (س.)؛ ذلك الكائنِ الذي قرر أخيراً التوقفَ عن محاولةِ فكِّ شفراتِ الوجود، واكتفى بالفرجة.
عبر فصولٍ تشبهُ "قصاصاتٍ من ذاكرةِ شخصٍ خارجِ التغطية"، سترافقُ بطلاً يرى في موازنةِ قلمِ رصاصٍ على حافةِ مكتبه انتصاراً وجودياً يفوقُ بناءَ الإمبراطوريات، ويشرحُ للحبِّ قوانينَ الفيزياءِ ليعرّيهِ من أوهامه.
إذا كنتَ تبحثُ عن أحداثٍ متسارعة، فربما يجدرُ بكَ الهرب.. أما إذا كنتَ تملكُ الفضولَ الكافي لتحدقَ في "اللاشيء" معي، وتكتشفَ كيف يمكنُ لليأسِ أن يتحولَ إلى "ضحكةٍ باردة"..
فأهلاً بكَ في اليومياتِ الأكثرِ عبثاً.
بقلم: كــاف.
https://www.wattpad.com/story/405510986-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8C-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D8%AC%D8%B1%D9%89