اقترب من الذي يجعلك تُحب نفسك،
يبتسم حين يراك،
ويدمع حين تبكي،
ويبتهج لمجرد أن يراك تضحك،،
الذي يُحبك و لا ينتظر منك سوى أن تكون بخير،
يحمل لك القدر شخصاً يُشبهك،
يُقاسمك بؤسك،
و يحمل عنك همّك،،
ثُم يجبر لك كُسور قلبك فيجعلك على ما كُنت تبكي تضحك، و يُغير حياتك للأصح.
- رسائل من مجهول ||
اقترب من الذي يجعلك تُحب نفسك،
يبتسم حين يراك،
ويدمع حين تبكي،
ويبتهج لمجرد أن يراك تضحك،،
الذي يُحبك و لا ينتظر منك سوى أن تكون بخير،
يحمل لك القدر شخصاً يُشبهك،
يُقاسمك بؤسك،
و يحمل عنك همّك،،
ثُم يجبر لك كُسور قلبك فيجعلك على ما كُنت تبكي تضحك، و يُغير حياتك للأصح.
- رسائل من مجهول ||
-لقد تغيرت كثيرًا؟
-لم تعد كما كنت؟
-ما الذي يحدث لك!
-لم أتغير.
هذه هي حقيقتي.
لكنني أحببت تجربة أن أكون إنسانًا اجتماعيًا، فرأيت وسمعت وعشت ما لا يروق لي، فوجدت هذا مقززًا للغاية؛ لأنني مثلت دور الاستغباء كثيرًا فشعرت بالإرهاق...
فأنا لا يليق بي إلا أن أكون مع ثلة قليلة من أمثالي...
-أقصد بتلك الثلة (البؤساء) الذين يشبهونني، فنحن نكره الزيف والتصنع، نؤمن بالألفة ونمقت القرب، نخوض تجربة واحدة فمن بعدها تلغى كل التجارب، لا قواميس لنا أي لا أشخاص لا علاقات تبقى، نقدس ذواتنا كثيرًا فكلُّ ما يعكر صفو مزاجنا طُمِسَ، أما جيوبنا فمثقوبة دائمًا لا أشياء ثمينة بالنسبة لنا...
بالمختصر إن لمستم تغيري، للأسف كان حضوركم متأخرًا، فأنتم لم تحضروا إلا في المشهد التجريبي.
لم أبكِ في تلك اللحظة، حينما تلاشت أحلامي، لكن التناهيد كانت الصيحة على جنتيّ روحي.
كُسِرَ سن قلمي، وساعتي الرملية،
وعُطِلَتْ بوصلتي،
وحُجِبَ النَّجم،
وأنا التائهة في إحدى الصحاري.
هناك شيء يموت في المكان دون أن يلاحظه
الآخرون شيءٌ يموت بينما الحياة مستمرة
شيء لا يمكن إنقاذه يموت في داخلي وأشعر
به مشهد يشبه مشهد الغروب ولكن بطريقة
حزينة ووحشية.
- طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ، تُعرف الحُب فكتبت :
الحُب أن تفقد بعض أسنانك ، لكن لستَ خائفاً من أن تبتسم ، لِأنك تعرف أن اصدقائك سيظلون يحبونك حتى وأنت ناقص
درستُ الإبتدائي لأجل المستقبل، فقالوا لي: ادرس المتوسط لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: ادرس الثانوي لأجل المستقبل، ثم قالوا: ادرس الباكالوريوس لأجل المستقبل، ثم قالوا : توظف لأجل المستقبل، ثم قالوا : تزوّج لأجل المستقبل، ثم قالوا : انجب ذرية لأجل المستقبل.
وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري ٧٧ عاماً ولا زلت أنتظر هذا المستقبل.
المستقبل ما هو إلا خرقةُ حمراء، وُضِعت على رأس ثور، يلحق بها ولن يصلها - لأن المستقبل إذا وصلت إليه يصبح حاضراً، والحاضر يصبح ماضياً، ثم تستقبل مستقبلاً جديدا.
إن المستقبل الحقيقي هو أن تُرضيَ الله وأن تنجوَ من ناره، وتدخُل الجنة #علي_الطنطاوي
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.