eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

zahraawaaa

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

user31120402

          حسنة ببكاء:
          – يا بيه، سبها… هتموت في إيدك… أبوس إيدك، بنتك اتربت أحسن تربية، والله ما قصرناش معاها.
          
          هدير بسخرية:
          – أحسن تربية فين؟ هنا في القرف ده؟ هههه… بتسمي دي حياة؟ هي أختك حكتلك عن شكل بيت الخدم اللي كانت عايشة فيه عندنا في القصر؟ ده كان أنضف من القرف ده بألف مرة… إزاي تسمحي لنفسك تعيشي بنت زيدان الخولي هنا؟ البنت اللي اتولدت وفي فبقها معلقة ذهب تعيش هنا؟ هههه… واسمها أحلى عيشة!
          
          زيدان بغضب:
          – زمزم فين؟ بنتي فين؟
          
          آمنة، ببكاء وخوف:
          – يا بيه، ما فيش بنت هنا اسمها زمزم.
          
          أفنان، بهدوء من بين خوفها وعبراتها:
          – إنت اللي اتأخرت يا بيه… أنا استنيتك كتير علشان تيجي تاخدها… وإنت ما كنتش بتيجي.
          
          هدير، بغضب بعدما نهضت واتجهت لها، مسكتها من شعرها بغضب جحيمي:
          – إنتي هبلة يا بت؟ إحنا بقالنا 16 سنة بندور عليكي… انطقي، أنا صبري بدأ ينفذ… وقتها ما تلوميش غير نفسك… هقهر قلبك على بنتك زي ما قهرتي مرات أخويا على بنتها، وخلتيها بتموت بدل المرة ألف كل ثانية بتعدي من حياتها… انطقي… خدتي البنت ليه؟
          
          ألقتها أرضًا بغضب.
          
          أفنان، برجاء:
          – والله يا هدير هانم، أنا كنت بحميها… ويعلم الله إن ما كان ليا هدف تاني غير إني أحميها.
          
          زيدان، بجنون:
          – تحميها من إيه وهي فى بيت أبوها، تحت كل الحراس اللي عندي؟ فاكراني أهبل بينضحك عليه؟
          
          هدير، بسخرية:
          – أكذبي كذبة تتصدق.
          
          أفنان:
          – والله يا بيه هو ده اللي حصل… هي دي الحقيقة… أنا حميتها من زغلول، كان هيخدها يبيعها… ما قدرتش أسكت… خدتها وهربت… وكتبتلك رسالة، وسبت فيها الحقيقة ومكاني علشان تقدر تلاقيني…
          
          هدير بسخرية، وهي تميل بجسدها للأمام وعينيها تلمع بحدة :
          : لا حلوه القصه… تصدقى اقتنعت؟ ههه… وده مين بقى زغلول ده؟ شريكك؟
          https://www.wattpad.com/story/361800347?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user31120402
          
          
          ✨بنت الاكابر ✨