Mariamstar17

البارت خيال المهره نزل مستنيه رايكم يا بنات ❤️ 

roeya_9

@ Mariamstar17  عنجد كثير حلو الفصل وعجبني الشرح والوصف 
• Mag-reply

Kiara_quinn2026

@ Mariamstar17  
          	  حرفيا الفصل عبارة عن تحفه فنية، مستني اللي جاي ♥
          	  يا ثعلوبه ♥♥
• Mag-reply

salmaibrahim0

بتمنى تقرأى قصصى القصيرة وكمان تقولى رأيك بصراحة دون مجاملة متنسيش الفوت والتعليقات الجميلة منك وكمان نكونوا أصحاب على منصة wattpad 
          
          شكراً ليكى 👏😌 متنسيش تعملى متابعة follower 
          
          

Rowanfarag0

رواية غزل الوتد 
          رواية صعيدية مصريه رومانسيه جدا جدا جدا 
          عمران الهواري كبير نجع حمادي واكبر رجال الاعمال 
          غزل الهمدي دكتورة ومديرة مستشفي المهدي 
          
          https://www.wattpad.com/story/409420420?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RowanAiad0
          بعون الله هتبقى احلى رواية صعيدية 
          متابعه ومش هتندم 

Zainab_Ink2026

ممكن دعم انا كاتبة جديدة وصغيرة اسم روايتي الطلقة وضحاياها🔥✨ تصنيفها غموض اثارة تشويق روعة✨✨
          
          ((طلقة واحدة..اخفت اثنين،وقتلت ثلاثة،واوجعت ثلاثة..والبريءُ بينَهم واحد.))طلقة واحدة كفيلة بأن تنهي حياة.. لكنها في قصتنا لم تنهِ الأرواح فقط، بل صنعت ضحايا يتنفسون القسوة والوجع. بين ضابط يدفعه البرود للانتقام، ورجل قسوتُه لا ترحم أقرب الناس إليه، وفتاة مكسورة تبحث عن الأمان في وادٍ من الذئاب، وامرأة هوسها السايكوباتي مستعد لإحراق الجميع.. من سيكون الضحية القادمة؟»

Nada1238

          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)