ها أنا ذا أنقشُ حكاياتي بأقلامٍ من لهب، وأخطّ من سويداء النفس ما بين صدقٍ عايشته وخيالٍ شرد بي عن مداه... أنثرُ في مسامع الزمان نجوى حروفي، وأُلبِسُ شخوصي من لهجة الواقع أثوابًا من الخيال الموشّى... أكتبُ لا لأُسطر الحكاية، بل لأوقدَ في دهاليزِ القلوبِ مصباحَ أملٍ لا يخبو، وأغرس في أفواه البائسين نغمةَ ابتسامٍ تذيب الأسى... أكتبُ لأغسلَ بالمدادِ دمعَ المكلوم، وأُسافرَ بكم على متنِ حرفٍ هو من نبضي، ويهوي على القلوب كأنّه وحيُ عاشقٍ أفصح بما أضمر... فدعوا الكلمة تهبُّ، فإنّ في ريحها عبقًا منّي إليكم، وفي صداها سكنًا لمن ضاق به المأوى.
- Se ha unidoMarch 23, 2022
Siguiendo
Regístrate para unirte a la comunidad de narradores más grande
o
Historias de Mbarek labraiki
- 2 Historias Publicadas
أحقًا أحببنا؟
528K
4.1K
20
أيُّ حبٍّ هذا الذي إذا احتوانا، سالت من صدورنا الدماء؟
أيُّ عناقٍ ذاك الذي يزهر من تحته النزف، وتنبجس من دفئه...
ما نحمله معنا
302
6
2
كنتُ أعيش في بيتٍ من الرخام،
لكن جدرانه كانت أوهنَ من قشّ،
وأهلي الذين ملأوا الدنيا فخراً،
لم يعرفوا يومًا كي...