ها أنا ذا أنقشُ حكاياتي بأقلامٍ من لهب، وأخطّ من سويداء النفس ما بين صدقٍ عايشته وخيالٍ شرد بي عن مداه... أنثرُ في مسامع الزمان نجوى حروفي، وأُلبِسُ شخوصي من لهجة الواقع أثوابًا من الخيال الموشّى... أكتبُ لأوقدَ في دهاليزِ القلوبِ مصباحَ أملٍ لا يخبو، وأغرس في أفواه البائسين نغمةَ ابتسامٍ تذيب الأسى... أكتبُ لأغسلَ بالمدادِ دمعَ المكلوم، وأُسافرَ بكم على متنِ حرفٍ هو من نبضي، ويهوي على القلوب كأنّه وحيُ عاشقٍ أفصح بما أضمر... فدعوا الكلمة تهبُّ، فإنّ في ريحها عبقًا منّي إليكم، وفي صداها سكنًا لمن ضاق به المأوى.
- JoinedMarch 23, 2022
Following
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by Mbarek_labraiki
- 1 Published Story
أشواق مسيجة
529K
909
3
في تلك البلدة السياحية الوادعة، كانت حياة "هناء" تنساب في سكون تام، يغمرها الأمان وتظللها السعادة...