_" معقولة للحين ما دريتوا ؟ الخبر قايمة قيامته في الحي، وانتشر مثل النار في الهشيم ! "
_" يا بنت الحلال، إذا عندك علم قولي لنا وفكينا من الغموض، احكي وش السالفة ؟ "
_" شرهان.. شرهان الولد البكر للشيخ جابر آل دلمي، يدورون له على عروس! "
_" لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني خلاص..
لازم نحبس بناتنا في البيوت ؟ "
_" العفو منكم يا جماعة..
بس منو شرهان هذا وش قصته ؟ "
_" أنتِ ما تعرفين بيت آل دلمي ؟! "
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
مقدمه حرب الرماد البارد
ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص…
بعضها يبدأ… عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
كانت المدينة نائمة…
تظن أن الليل سيمر كعادته،
أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل…
لكنها لم تكن تعلم…
أن هناك ثلاثة رجال…
إذا تحركوا، يصبح الهروب وهم...
نور المحمدي… لا يترك خلفه فوضى… بل يترك خراب ، مبرمج ، منظم...
أنس الصياد… رجل يبتسم فقط عندما تسير الأمور نحو الأسوأ..
وزياد السكري… لا يطارد ضحاياه… لأنه يعرف أنهم سيصلون إليه في النهاية.
حين اجتمعوا…
اختفت الحدود بين الصواب والخطيئة.
وصار الدم… مجرد رسالة أولى.
وصارت الثقة… أسرع الطرق إلى الهلاك.
لأن بعض الرجال لا يدخلون التاريخ…
بل يجبرون التاريخ أن يُعاد كِتابته بأسمائهم.
هم ذلك النوع الذي…
إذا قرر الدخول إلى الحرب، لا يبحث عن النجاة… بل عن السيطرة.
وحين تتقاطع عقولهم…
تبدأ لعبة لا مكان فيها للرحمة،
ولا قيمة فيها للنيات الطيبة،
ولا يبقى فيها واقف… إلا من يستطيع مواجهة النار دون أن يحترق.
هذه ليست مجرد رواية…
هذه بوابة لعالم…
إما أن تدخله بكامل قوتك…
أو يبتلعك من الصفحة الأولى.
رواية حرب الرماد البارد
حين يصبح أخطر ما في الحرب… الرجال الذين يبتسمون أثناء اشتعالها
حرب الرماد البارد
حين يصبح الصمت أخطر من الرصاص…
حيث لا تنتهي الحرب بالموت…
بل تبدأ به...من تحت الرماد البارد...
قريبًا جدًا…
تم فتح باب الحجز
التسليم أول أيام العيد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638