السلام عليكم أحبائي!
أحب أن ابدأ بأعتذار على أختفائي الطويل و لأني جعلتكم تقلقون عليي فأنا اقرأ كل الرسائل التي ترسلوها لي و أحاول الرد عليها بقدر الأمكان لكثرتها و أنا بصحة و عافية جيدة الحمدلله، اتمنى أنكم كذلك أيضاً ❤️
مع الأسف لقد توقفت عن الكتابة منذ فترة لكي أركز على نفسي، دراستي و حياتي بشكل عام فهنالك أشياء أهملتها بسبب أهتمامي بالواتباد و الكتابة لهذا عندما لاحظت أهمالي قررت أن أخبركم بالتالي:
- لقد قررت عدم أكمال الكتابة -حالياً- لكي أركز على نفسيتي و صحتي و أهدافي و كل ما هو الأهم.
- بالطبع أنا لن أترك الكتابة و القراءة و هذا البرنامج الرائع أو أترككم للأبد ولكني لن أعود قريباً بل سأخذ وقتي إلى أن اجد نفسي مستعدة مجدداً للكتابة و النشر من أجلكم (أو قد ابدأ بنشر رواياتي في كُتب حقيقية تتمكنون من شراءها من المكاتب و الانترنت).
- بالنسبة لرواية "عروسة آل أمبروز" مع الأسف لن أكمل نشرها ولكني سأدعها كما هي من دون حذف لعلي عندما أعود يوماً ما، أكمل نشرها حتى النهاية من دون إعادة البارتات، بالإضافة، حسابي سيظل مفتوح للجميع و لن أحذف شيء منه كما أنني لن أتوقف عن الرد على رسائلكم التي تصلني و سأزور البرنامج في كل فترة كي لا أهمل إدارته.
أتمنى أنكم لم تحزنوا أو تشعروا بخيبة الأمل لأن هذا القرار الأفضل لي إلى أن استعيد شغفي بالكتابة و وقتي للنشر لهذا أتمنى أن تستمروا بدعمي عند عودتي و أنتظروني يوماً ما.
أحبكم جداً و إلى اللقاء.
كاتبتكم، مينار ❤️
بالله ارجوك عزيزيت فقط ارسلي نقطة فقط الم تقولي انك تقرأين رسائلنا اخاف من افكاري انك قد تكونين نسيتي باسورد الحساب وغيريت حساباتك كلها اتمنى لك الخير والصحة عزيزتي ارجوك فث رسالة لتطمينينا عنك لا اريد ان اقرأ قصص لا يوجد صاحبها حتى عندما اريد التفاعل بشيء او تعليق ليش لي واهس لاني اعرف لا تردين رجاء ميناري كاتبتي الجميلة
مينار ايه الاخبار
انا بجد بقولك من كل قلبي اني بقالي اربع سنين قاريه الروايه بتاعتك تحت الغطاء الاسود و تحت الغطاء الابيض و انا ك قارئه بقالي زمن اني ملقتش روايه في جمال روايتك انتي متتخيليش قد ايه هي فرقت معايا وقد ايه هي تحفه والله حتا اني قريتهم كام مره وبتمني كل مره اجي اقراها اني اكون نسيت الاحداث علشان اقراها زي اول مره بجد بشرك علي تحفك الفنيه واتمني من كل قلبي لو تعمليهم كتاب في يوم من الايام
عاجل | سقوط حاتم يفتح أخطر ملفات الباشا
استغاث حاتم للمرة الأخيرة:
«والله ما كنت أعرف غلطه ومش هتتكرر... لو عايزني هطلع من البلد كلها، بس سيبني أعيش!»
لكن الباشا لم يتراجع...
خطوة واحدة إلى الخلف،
ثم سقط حاتم من أعلى السطح.
وقف الباشا عند الحافة، نظر إلى الأسفل ببرود، ثم قال:
«مرسي.»
اقترب مرسي:
«أؤمرني يا باشا.»
فقال الباشا دون أن تتغير ملامحه:
«خدوا... غسلوه وادفنوه ونضفوا المكان.»
ثم نظر إلى الجثمان للمرة الأخيرة، وقال الجملة التي كشفت الحقيقة كاملة:
«دي آخرة اللي يقرب منها... دي بنتي.»
القناع سقط... والسر خرج للنور.
حين يسقط القناع
✍️ بقلم بيري الصياد
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.