MonaRajai

          	تم تنزيل الفصل ٢٢ من فرحه شمس العصاري 
          	عودة النوه 
          	
          	https://www.wattpad.com/story/367359263?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=MonaRajai

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

R_on90

عُذرًا عزيزتيِّ لإزعاجكِ، ممڪن الدَعم والتَصويّت هُنا فضلًا وترڪ تعليق لطيّف..)ᥫ᭡
          وشڪرًا مُقدمًا يا لحُلوه..)ᥫ᭡ 
          رواية صَعيدية مَصرية مُقتبسة مِن قِصة حقيّقيه، ممڪن أنْ تنال إعجابڪِ عزيزتيِّ..)ᥫ᭡ 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/409976763?utm_source=android&utm_medium