Mona_A_Moahmed

الفصل الأول 
          	I just published " الفصل الأول: واشتعل الرماد...  " of my story " رماد الثلج بقلم منى أحمد حافظ  ". https://www.wattpad.com/1624275642?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Mona_A_Moahmed

weltrete

السلام عليكم ورحمة الله استاذة❤️ منى الجميلة اللي رواياتها أحلى من بعض ماشاءالله تسلم ايدك يارب بس بالله عليكي كملي رواية بيني وبينك قلبها ياريت 

Mona_A_Moahmed

بعض القلوب لم تُلخق لتُقاد، مهما أُحكمت القيود حولها، ومهما أحسنت صياغة السيطرة باسم الحب أو المصلحة، وباسيل كانت واحدة من تلك القلوب، لم تؤمن يومًا بأن الحب ضعف، ولا بأن الطاعة فضيلة تُفرض بالقوة.
          
          
          I just published " الفصل الحادي عشر... بقايا مما كان " of my story " مسيطرة بقلم منى أحمد حافظ  ". https://www.wattpad.com/1620047334?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Mona_A_Moahmed

weltrete

@ Mona_A_Moahmed  تسلم ايدك وعودة حميدة ❤️
Reply

Mona_A_Moahmed

المقدمة
          
          لم يكن الغياب هو أصعب ما عرفته، بل كان الحضور الباهت، أن تكون موجودًا ولا يراك أحد، وأن تملأ المكان بظلّك فقط، وتعامل كأنك شفاف بلا ملامح.
          هكذا كانت تسير بينهم، كَطيف لا يملك حقّ الحياة، تُلاحقها النظرات المستهزئة كَسهامٍ لا تخطئ، وتتعقّبها الكلمات كَسيفٍ حاد يترك ندوبًا خفية داخل روحها.
          ولتزداد ندوبها ندوبًا، توهّمت أن للحب القدرة على إنقاذها؛ وأن الانكسار قد يُجبر تحت وطأة شعور دافئ، لكن كل ذلك زال حين صفعها الوهم بقسوة، إذ لم يجلب لها سوى مرارة مضاعفة، مرارة التعلّق بمن لم يلتفت إليها، ومرارة أنّها حتى لم تُختار في الحب.
          لتكون في النهاية نصف كائن، تتنفس بصعوبة كأن العالم يضيق من حولها، وتستسلم لفكرة أنها لم تُخلق لتُرى، بل لتكون ظلًا عابرًا.
          لكنها لم تكن تعلم أن الظلال تفضحها أحيانًا لحظة ضوءٍ عابرة، وأن الورد وإن ذبلت، يظل يحمل في أعماقه بذرة حياة تنتظر قطرة ماء، ويبقى شذاه عالقًا ببقاياه، بقايا ورد....
          
          
          I just published " صفعة غير متوقعة " of my story " بقايا ورد بقلم منى أحمد حافظ  ". https://www.wattpad.com/1620042088?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Mona_A_Moahmed

ManarOsama923

رأى تميم الرخصة، لكن لفت سمعه صوت تلك السلوعة كما أطلق عليها بداخله
          ـ واو ضباط! I need to take photo علشان أوريهم للفانز. عمو ضابط، ممكن صورة؟ قالتها للعسكري الذي يُخلي الميكروباص، لينظر لها بسخرية ويكمل عمله
          
          ـ أنا بلوجر على فكرة، وممكن أوديك ورا الشمس، أنت ما تعرفش أنا مين، أنا سو ميمو، ويلا عايزة صورة please
          
          _ هاتولي أم بورنيتة دي على البوكس نتسلى عليها شوية!
          قالها تميم بسخرية لتلك السلوعة المختلة، بالفعل هي مختلة عقلياً
          
          ـ What! بورنيتة إيه؟ اسمها floppy hat! أنت ما تعرفش في الموضة؟ أوف
          
          ـ أنتِ بتكلميني كده إزاي؟ طب ده أنتِ هتعملي حفلة عليكِ النهاردة يا سلوعة، يلا على البوكس يا حلوة، بالبورنيتة اللي شبه بكيتة الدريملي دي
          
          قالها تميم بأمر، ونظر للعسكري المجاور لها ليجذبها نحو البوكس، وهي تصرخ أنها لن ترحمه وأنها لن تصمت عن تلك المعاملة
          https://www.wattpad.com/story/398865661?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ManarOsama923