My_little_melody

We can never truly know the whole story of another person. Feelings are invisible. Intentions are invisible. Past experiences, emotional wounds, personal struggles, and the circumstances someone is living through cannot be seen with the naked eye. They do not appear on a person's face for us to judge as we please.
          	Because of that, if I had to choose between approaching people with suspicion or treating them with kindness, I would choose kindness every time. To me, excessive caution often comes from fear, and I do not want fear to guide the way I see others.
          	I will continue to welcome people with kindness and understanding, even if some choose to see that as weakness. I would rather risk being misunderstood than lose my compassion. After all, we never truly know the battles someone is fighting behind closed doors.
          	
          	 καιρός
          	

My_little_melody

We can never truly know the whole story of another person. Feelings are invisible. Intentions are invisible. Past experiences, emotional wounds, personal struggles, and the circumstances someone is living through cannot be seen with the naked eye. They do not appear on a person's face for us to judge as we please.
          Because of that, if I had to choose between approaching people with suspicion or treating them with kindness, I would choose kindness every time. To me, excessive caution often comes from fear, and I do not want fear to guide the way I see others.
          I will continue to welcome people with kindness and understanding, even if some choose to see that as weakness. I would rather risk being misunderstood than lose my compassion. After all, we never truly know the battles someone is fighting behind closed doors.
          
           καιρός
          

My_little_melody

غريب كيف حملت هذا تطبيق مرة اخرى بعد تغيرت حياتي 360درجة وليس للافضل فجلست اقرٱ رسائلي لنفسي القديمة وثم ادركت انني في كنت نعمة كبيرة لم اقدرها ..كنت محيطة بناس ليسوا هنا الان اختفوا من حياتي أجمعين..يا مريم كانت لدي اربعة صديقات احبهم بشدة واذ صادق وقرأتم هذا اخبركم انكم لازلت احبكم رغم كل ما مر بيننا وهذا ليس طيبة مني بل لانني من طفولتي كنت اقدس صداقة ولكن لم اكن اعلم ان الواقع قاسي ..اليوم قد اختفيت اربعتكم .. إنقطع التواصل وانتهت العلاقات ...قبل اربعة سنوات كنا صديقات وكنت احلم احلام كبيرة انني سوف احققها في هذه السنة ولكن لم تتحقق احلامي وهي لم تكن فقط احلام كانت احلام ومحاولات لتغيير واقعي ولكن لم يتغير شيء أبدا بل ساءت الاوضاع جدا لم اكن اتوقع ان مستقبلي مظلم هكذا وكنت اعتقد  ان الوضع آنذاك مظلم والان اقول انه كان على الاقل مضيء بوجود الكثير من الاشياء الجميلة التي لم اكن اقدر وجودها ...لقد خسرت كل شيء اصدقائي واحلامي وبقيت في واقعي السيء بل الواقع اصبح اكثر ظلمة وحلكة ...صرت اعيش العذاب.. نفسيتي مريضة بشدة وقد ابتعدت عن الله وعن صلاتي وصار ايماني ضئيل .. كيف افعل ؟كيف اصلح نفسي؟ المثير للسخرية انه مريم قبل اربع سنوات المراهقة كانت تعيش في اكتئاب مزيف كنت اظن انني مكتئبة ولكنها كانت فقط المراهقة الان عشت الاكتئاب الحقيقي القاسي الذي يسحبك للقاع ويلتف بخيوطه السميكة حولك  كأنها آفاعي الكوبرا ولا تستطيع ان ترتفع من القاع ..ظللت اقاوم ولكن ...شعرت انني كنت اقاوم بدون فائدة ولفترة من الوقت سمحت لنفسي ان ادفن في القاع..لماذا يحصل هذا لي ...لماذا عشت 18 سنة من حياتي هكذا. ..لم أختر ان اعيش هكذا.. ليست هذه الحياة التي ابيتها...لا اعلم ما الذي يجب ان افعله اعيش في جحيم كل يوم .ولكت لازال لدي امل طفيف ان مريم مستقبلية ستكون افضل ولو قليلا من الوضع الان ...

My_little_melody

ليس لدي متابعين ولكن أخبركم للاسف وصلنا  لنهاية رحلتنا التي كانت مملة، الكثير من الأسئلة لازالت معلقة أريد أن اخبركم أن النجاح هو أن تعيش حياة بدون ندم..
          مريم _

My_little_melody

كان حب عادي ولكنني لم أتوقع أنني سأقع في حبه بهذه الحدة ،أن أجلس وأتأمل النجوم في السماء وأخبرها قائلة :أيتها النجوم انا أعرف نجم مضيئ يضيئ حياتي أفضل منكِ بكثير ، إنه ملكي فقط ،ليس هناك شخص قادر على رؤيته في سماء غيري ،كأنه وُجد من أجلي.
          أحيانا أعتقد أنه شخصية قد هربت من عالم الروايات، لأن كل شيء عنه مثالي كما لو أنه بطل رواية، لديه هالة استثنائية.
          لم يقع في الحب بصدق من قبل ولم يكن يعتقد أنه يوما ما قد يكون أسير الحب، لأنه عندما يحب! لا يحب ببساطة، إنه يعشق بقوة، فيغلبه التملك،وما التملك إلا درجة عميقة من الحُب. يُفضل أن يمشي على النار على أن يؤذي مشاعر حبيبته، الأنانية كلمة لم تختلق أبدا لتكون ضمن قاموسه وذالك يرجع إلى قوة ضميره، يخاف أن يؤذيها قبل كل شيء.
          يعاملها مثل أميرة. وبلطف و رِقة مثل ورقة شجرة في الخريف، يقول لها أحيانا...أنتي مثل كأس من الألماس أضعه في حضني بحذر، جفن عيناي اعتاد على أن لا يزيح نظره عن هذا الكأس، كما لو أن غاية وجود عيوني أن تنتبه لكِ فقط خوفا من أن لو تخذشين