يمضي النهارُ كأنّهُ
صفحاتُ يومٍ لم يُفِقْ من حُلْمِهِ
وأقولُ إنّي ما طلبتُ من المدى
إلّا الطريقَ يُضيءُ خطوةَ عزمِهِ
ويظلُّ في القلبِ السؤالُ مُعلَّقًا:
هل نستطيعُ الفوزَ لو ضاقَتْ بهمِّهِ؟
لكنّني أمضي…
فكلُّ بدايةٍ
تحتاجُ صبراً كي ترى ما بعدَ همِّه.