NaZistars

https://www.instagram.com/ziina612?igsh=eW81Z2JnNXh1NXE0
          	رابط حساب الانستقرام الشخصي لمن طلبه 

KpopiaRoro

@NaZistars إن شاء الله تكوني بخير وبصحة وعافية بس ياريت تنزلي فصل جديد او فصلين لانو صرلك كثير موقفة 
الرد

AKRUVAR1

@NaZistars طولتييييي كتييير علينا
الرد

SamaB222

مش عارف ليه هاذ الرواية اقرب لقلبي من اي رواية ثانية من اول بارت فيها قرأتو وتعلقت فيها واستغربت انو كان قراءها اقلية ..
          كنت استنى تنزل تحديث على احر من الجمر . كانت تقعد بالاول اسبوعين بعدين كانت كل شهر تحديث وكنت احس الوقت بمشيش واستنى على نار يخلص الشهر عشان ينزل البارت بعدها صارت الكاتبة تطول اكثر وتعذب قلوبنا اكثر . والحين ... 
          شهور عدت والرواية ما تحدثت .. 
          اتمنى من الكاتبة ترجعلنا والله تعبنا من الانتظار .. 
          نتمنى تكوني بخير  .

_Kvlll

          
          
          ---
          
          عزيزتي كاتبتي التي أحب…
          
          لا أعلم إن كانت كلماتي ستصل إليكِ،
          لكنني أعلم أن القلب حين يكتب بصدق، يصل ولو بعد حين.
          
          منذ عام 2024 وأنا أعيش بين سطوركِ،
          لم أكن مجرد قارئة،
          كنتُ واحدة من أولئك الذين احتموا بكلماتكِ حين ضاق بهم العالم.
          
          ثم جاء رمضان…
          وتوقفتِ.
          
          توقفتِ وكأن أحدهم أطفأ مصباحًا اعتدنا دفئه،
          ولم نعرف بعدها هل كان هذا استراحة… أم وداعًا صامتًا.
          
          لا أكتب إليكِ لأعاتبكِ،
          بل لأقول لكِ إن هناك قلوبًا ما زالت تنتظر،
          ليس فقط تتمة الرواية…
          بل صوتكِ أنتِ.
          
          أتعلمين؟
          الكلمة أمانة،
          والروح التي تُلهم الناس ليست أمرًا عابرًا.
          
          قال رسول الله ﷺ:
          "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه."
          
          وأنتِ أتقنتِ الكتابة حتى جعلتِها تسكننا.
          
          وقال ﷺ أيضًا:
          "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل."
          
          لسنا بحاجة لفصول طويلة الآن،
          ولا لأحداث صادمة،
          ولا لعودة عظيمة…
          يكفينا حضوركِ.
          يكفينا أن نعلم أنكِ ما زلتِ هناك.
          
          ربما تعبتِ.
          ربما مررتِ بظروف لم نرها.
          ربما احتجتِ أن تختاري نفسكِ قليلًا.
          وهذا حقكِ.