NadaAl-Mater

البارت الاول نزل من انتقام تحت راية الحب 

ayamohamed996426

 *عودة العنقاء* 
          
          اعتقدوا إن سقوطها كان النهاية… لكنهم ما عرفوش إن بعض الأرواح بتقوم من رمادها أقوى من الأول 
          
          رجعت بقلب ما بقاش يعرف غير الانتقام، وهو ما زال الفهد الذي لا يرحم… ومع أول لقاء بينهما اشتعلت حرب، لا حد يقدر يفرق فيها بين نار الكراهية ولهيب العشق ❤️‍
          
          فهل هيكسب الانتقام… ولا الحب هيكتب النهاية؟ 
          
           *للتواصل والاستفسار:*
          01016587850
          
          ✍️ *إسراء الريان | ملكة الإحساس* 
           #عودة_العنقاء #جحيم_الفهد_2 #روايات_إسراء_الريان #ملكة_الإحساس #عشق_وانتقام

az56200

والمبلول. بخار الحمام والمية السخنة مع حرارة أجسامهم خلوا الأجواء تولع.
          غائر : حاصرها بالكامل بجسمه الضخم، إيديه ثبتت إيديها الرقيقة قدامها على الحيطة، ودفن وشه في رقبتها المبلولة من ورا. أنفاسه اللاهثة السخنة كانت بتلفح جلدها، وشفايفه بدأت تتحرك بجنون وجرأة على طول رقبتها وكتفها، وبدأ يقول كلام كله عشق وتملك مريض بالإنجليزي بصوت مبحوح: 
          Ayer : “You are mine, Tulin.. Every single part of you belongs to me. You can't deny it anymore.” (أنتِ ملكي يا تولين.. كل جزء فيكي بتاعي أنا وبس. مبقتيش تقدري تنكري ده خلاص).
          إيد غائر الكبيرة والدافية بدأت تتحرك بجنون وجرأة من فوق القميص الستان الرقيق، بيتحسس تفاصيل جسمها، وبيمشي إيده على خصرها ونعومة جلدها بشغف حارق سلب منها كل ذرة مقاومة. تولين غمضت عينيها، وجسمها كله ارتخى واستسلم تماماً للذوبان تحت لمساته
          
          365 يـوم فـى جـحـيـمـه
           
           سـعـر الـروايـه : 40ج/4 دولار
          
          ⚡الـتـسـلـيـم فــــــــــورى
          
           للحجز والاستفسار 
          01035211728
           #365_يوم_فى_جحيمه #عالم_المبدعه_لين #روايات_رومانسيه  #لا_حدود_للخيال

Sara_elmahdy2020

التفتت لتفتح الباب بسرعة، لكن ذراع عز الحديدي اندفع ليرد الباب بقوة ويغلقه، محاصرًا إياها.
          
          استند ظهرها على الخشب الصلب، وصار جسده سورًا أمامها، ولا يفصل بين وجهيهما سوى أنفاس ملتهبة.
          
          تلاقت الأعين في عتمة المستودع برهبة خرافية.
          
          همست مها بصوت خافت يرشح بالخوف والضعف:
          عز... أنت اتجننت.
          ثبت عز عينيه في عينيها بنظرة مفترسة حنونة في آنٍ واحد، وقال بنبرة أبحّت من فرط المشاعر:
          آه... اتجننت. وكل ما بشوف حد بيقرب منك، ولا بيتكلم معاكِ، بفيض وبتجنن أكتر.
          
          مها، بصوت ضعيف:
          وتتجنن ليه؟
          
          اقترب أكثر، وانخفض صوته:
          مش عارف... كل ما بشوف حد بيحاول يلمس ظلك، النار بتقيد فيا. ولما كنتى لابسة الفستان في الملاهي... حسيت إني عايز أشدك لحضني، وأداريكى جوايا، عشان محدش في الدنيا دي كلها يشوفك غيري.
          
          احمرت وجنتا مها، واختنق صوتها خجلًا وذهولًا: 
          أنت... أنت بتقول إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة.
          
          قال عز، وهو يتأمل شفتيها المرتعشتين:
          ثانية واحدة... وهفهمك كل حاجة.
          
          لم يعطها فرصة للتفكير .....ولا للهروب...   
          تابع رواية #تمن_الاختيار 
          https://www.wattpad.com/story/414038739?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nade8442

alaaali1692007

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

ziziawad

داوود لم يكن رجلًا سهلًا 
          كان ذلك النوع الذي إذا أحب أوجع
          وإذا اقترب جعل الهروب مستحيلًا
          أما هي
          فكانت التمرد الوحيد الذي عجز عن إخضاعه
          والخسارة الوحيدة التي أخافته فعلًا 
          
          تمرد لا يروض 
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصر
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

ADMwhd

 على قيد العشق 
          لم يعرف يومًا الاستسلام…
          حتى جاءت هي، فصار قلبه أسيرًا لضحكتها،
          ووطنه الوحيد قربها.
          حبٌ يتجاوز الحدود،
          وعشقٌ يدفعه ليحارب العالم من أجلها…
          لتبقى روحه وقلبه ملكًا لها وحدها.
           فريد & عهد 
           ساحرة القلم – ساره أحمد
          "متاحه الآن كاملة على المدونة والواتباد"
          لينك المدونه https://sa7ret-elqalam.blog/
          لينك الواتباد
          https://www.wattpad.com/story/379367638

murnaa7

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/