Nana1178

طب يا جماعه عشان الموضوع ضايقني جدا انتو عارفين ان بابا عامل عمليه و تعبان و مع ذلك برضو كومنتات كتير عشان بتقولولي اني اتاخرت و اني مش مسئوله و كل الكلام دا عايزة اقولوكوا ان اي حاجه تولع منا مش هسيب بابا و اقعد اكتب في البارت عشان مبقاش مش مسئوله و ارضيكوا انتو عارفين اني بحبكوا و ليكوا غلاوة في قلبي بس مش لدرجه كدا انا مش هكتب غير لما بابا يبقي كويس و بخير تمام 
          	
          	اتمني ان مكونش زعلت حد بكلامي❤✨

GhGhadaa

@Nana1178 الف سلامة عليه وربنا ياومهولك بالسلامة
Reply

XxSimOoxX

@Nana1178 
          	  الف سلامة عليه يروحي❤❤✨
Reply

AsmaaCherry

الف سلامة عليه ان شاء الله يشفيه و يعفيه و يطمنك عليه وانتي ولا يهمك المهم صحه الوالد
Reply

monaaaa300

مقدمه روايه عندما يعشق الشيطان
          
          هو، وبكل اختصار ،شيطان وقح ، لا يفرق بين الحلال والحرام، بين الصح والخطا، نسوانجي درجه اولى مغرور جدا، متملك قاسي لا يعترف بالحب ،النساء ف نظره للشهوه فقط لا غير، ما الذي يحدث عندما يلتقي بيها وهي الخجوله البريئه التي لم يعرف الحب طريقه لقلبها بعد، هل يتغير؟ هل يتوب الشيطان؟ هل يدق قلبه العاصي ام للقدر راي آخر
          
          عندما يعشق الشيطان لساحرة القلم سارة أحمد ♥️ 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624

El_Amira_

(الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_