Qlill5
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
علي بن الحسين – زين العابدين
لقبوه “زين العابدين” لأنه كان متميزًا بالعبادة والطاعة، كثير السجود والدعاء، خصوصًا بعد كربلاء، ركّز على الجانب الروحي والعبادي.
محمد بن علي – الباقر
لقبوه “الباقر” لأنه “باقر العلم”، أي فكّ العلوم والعلوم الدينية. كان يفسّر الدين والفقه ويعلّم الناس بعمق.
جعفر بن محمد – الصادق
لقبوه “الصادق” لأنه معروف بالصدق في القول والعمل، حتى الناس كانوا يعتمدون عليه في كل مسألة دينية وعلمية.
موسى بن جعفر – الكاظم
لقبوه “الكاظم” لأنه كظم الغيظ، أي يتحمل الظلم ويصبر على المحن، خصوصًا في السجن تحت حكم العباسيين.
علي بن موسى – الرضا
لقبوه “الرضا” لأنه كان محبوبًا، وقلبه راضٍ بالقضاء والقدر، وكان يُرضي الناس بالحكمة والمعاملة الحسنة.
محمد بن علي – الجواد
لقبوه “الجواد” لأنه كريم جدًا، يعطى بلا حدود، ويعطف على الفقراء والمحتاجين، على الرغم من صغر سنه عند الإمامة.
علي بن محمد – الهادي
لقبوه “الهادي” لأنه كان يهدّي الناس للحق، يعلمهم ويرشدهم في الدين، خاصة في أوقات الضيق والرقابة الشديدة.
الحسن بن علي – العسكري
لقبوه “العسكري” لأنه عاش في مدينة سامراء في الحي العسكري تحت رقابة العباسيين، وحياته كانت كلها مراقبة وصعبة، فالاسم صار مرتبط بالمكان.
محمد بن الحسن – المهدي المنتظر
لقبوه “المهدي” لأنه الموعود بالهداية والعدل، سيظهر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعد أن تكون قد مُلئت ظلمًا.
الألقاب تعكس الصفة البارزة لكل إمام: عبادة، علم، صدق، صبر، رضا، كرم، هداية، مكانة تاريخية أو غيبوبة.