Nirva_93

فتحتُ كتابَ أيامنا في اليوم العاشر من آذار،
          	فرأيتُكِ بين السطورِ تضحكينَ كأنّ العمرَ انقضى بلا فلاحٍ.
          	صفحةً بعد صفحةٍ، يطرقُ شعورُكِ قلبي كريح الشتاءِ،
          	فقلتُ لنفسي: لو بقيتُ، لما نزلَ الألمُ على الدارِ.
          	وفي السابع والعشرينَ من كانون الثاني،
          	كتبتِ أنَّ الشوقَ يذبحُ الليالي ويغتالُ الأمانَ كالنارِ،
          	فقلتُ: وقلبي يتألم بصمتٍ، بلا ردٍّ، بلا معينٍ يعين على الانكسار،
          	لكن قلبي ما زال يحملُ اسمكِ، حتى في أقصى الصمتِ والاحتضار.
          	رائحةُ الليلِ تغزو وريدي كريحٍ غادر،
          	وكلُّ لمسةٍ منكِ كانت لهيبًا يحرقُ ذكرى السنين.
          	لو علمتُ أن الهوى قاتلٌ بهذا الشكل،
          	ما ركبتُ موجكِ، ولم أغرق في سُجونِ العشق والحنين.
          	كلُّ رسالةٍ منكِ قنبلةٌ تهز عالمي،
          	وكلُّ يومٍ كان صفحةً حكايةً، وكلُّ صفحةٍ صمتٌ ووداعٌ لم يُقال.
          	اليومَ، وأنا أغلق الكتاب،
          	أعرفُ أن كل ذكرى تحملك معي،
          	وأنني رغم البعد، رغم كل الألم،
          	ما زلتُ أحبكِ…  وبكل صدقِ الغُرورِ. ♟️

Nirva_93

فتحتُ كتابَ أيامنا في اليوم العاشر من آذار،
          فرأيتُكِ بين السطورِ تضحكينَ كأنّ العمرَ انقضى بلا فلاحٍ.
          صفحةً بعد صفحةٍ، يطرقُ شعورُكِ قلبي كريح الشتاءِ،
          فقلتُ لنفسي: لو بقيتُ، لما نزلَ الألمُ على الدارِ.
          وفي السابع والعشرينَ من كانون الثاني،
          كتبتِ أنَّ الشوقَ يذبحُ الليالي ويغتالُ الأمانَ كالنارِ،
          فقلتُ: وقلبي يتألم بصمتٍ، بلا ردٍّ، بلا معينٍ يعين على الانكسار،
          لكن قلبي ما زال يحملُ اسمكِ، حتى في أقصى الصمتِ والاحتضار.
          رائحةُ الليلِ تغزو وريدي كريحٍ غادر،
          وكلُّ لمسةٍ منكِ كانت لهيبًا يحرقُ ذكرى السنين.
          لو علمتُ أن الهوى قاتلٌ بهذا الشكل،
          ما ركبتُ موجكِ، ولم أغرق في سُجونِ العشق والحنين.
          كلُّ رسالةٍ منكِ قنبلةٌ تهز عالمي،
          وكلُّ يومٍ كان صفحةً حكايةً، وكلُّ صفحةٍ صمتٌ ووداعٌ لم يُقال.
          اليومَ، وأنا أغلق الكتاب،
          أعرفُ أن كل ذكرى تحملك معي،
          وأنني رغم البعد، رغم كل الألم،
          ما زلتُ أحبكِ…  وبكل صدقِ الغُرورِ. ♟️

Nirva_93

في عينيكِ سيفٌ يذبح صمت الليالي
          ويترك قلبي أرضًا مقفرةً من الرجاء
          كل خطوة نحوك خنجرٌ بين الضلوع
          وكل ابتسامة منك لهيبٌ يحرق ماضيَّ
          رائحة عطركِ سمٌّ يغزو وريدي
          يدق قلبي نبضات لم يعرفها الزمان
          كنتُ أظن أن لمسَكِ يسكن الحرب بداخلي
          فإذا بالجنون يرقص في عروقي بلا رحمة
          ما بين دمائي وسيوفي، رسمتِ وجهك
          كأنه اتفاقٌ مكتوب على صفحات الألم
          وكل رسالة منكِ، قنبلةٌ تهز عالمي
          حتى أصبح قلبي كتابًا مفتوحًا للنار
          لو كنت أعرف أن شوقك قاتلٌ بهذا الشكل
          لما سمحت لنفسي أن أقترب من جرحك
          لكنني الآن أسير في حربك بلا سلاح
          أجمع بقايا روحي لأبقى على قيد جنونك