Nonna_xo
رابط للتعليققواعد السلوكبوابة الأمان على واتباد
أضع مشاعري حين أكتب، بلا حواجز ولا أقنعة.
أكتب كما أشعر، لا كما يُفترض أن يُقال.
أترك قلبي عاريًا بين السطور،
وأمنح كلماتي نبضًا يشبهني.
الكتابة ملجئي،
ولأنني حين أكتب أكون أقرب لنفسي،
وأصدق ،
وعندما تقرأ كأننا نتشارك سرًا لا يُقال إلا همسًا
Nonna_xo
بخصوص بعض التعليقات سواء بلعن الكاتب أو بكتابة تعليق مخل مع أكونتات أو أرقام
هذه الروايات عملٌ خياليّ بالكامل، وقد وُضع تحذير واضح منذ البداية بأنها مخصّصة للكبار فقط، وتُقرأ بوعي ونضج.
ما يَرِد فيها هو من وحي الخيال؛ وإن لم تُناسب التفاصيل بعض القرّاء، فالعِبرة هي الجوهر، وهي ما كُتبت من أجله القصة.
أؤمن أن الكاتب لا يُقاس بما يكتب، فالسرد الأدبي مساحة للتعبير والتنفيث عن المشاعر والأفكار، لا انعكاسًا مباشرًا لمبادئ أو حياة شخصية.
أُدرك تمامًا مبادئي وقيمي في الحياة، وهي ثابتة لا تتغير بعملٍ أدبي.
وأخيرًا، أُرحّب بالنقد الواعي والمحترم، لكن الإساءة أو اللعن مرفوضان تمامًا؛ فالاختلاف في الرأي لا يبرّر التجاوز، والنقد يُوجَّه للنص لا لصاحبه.
لمن لا يفضّل هذا النوع من الأعمال، توجد روايات كثيرة نظيفة تمامًا ويمكن قراءتها بكل راحة.
لكل قارئ ذوق وحرية الإختيار، والاختلاف لا يُفسد للأدب احترامه.
لذلك كما أكتب قصص نظيفه وقصص رعب يوجد قصص موجهة للكبار فقط.
Nonna_xo
Nonna_xo
كان قريبًا... أقرب من أن تميز إن كانت تحلم أم تحترق.
رفع خصلة من شعرها خلف أذنها، يده تلامس رقبتها بلطف متعمد، ثم أمال رأسه نحوها:
"أتعرفين ما المشكلة في الفتيات الرقيقات مثلك؟ أنكن تعشن في رؤوسكن كثيرًا... تخفن من أجسادكن. وأنا... أحب إنزالكن إلى الواقع."
تسارعت أنفاسها. لم تتكلم. فقط نظرت في عينيه. لأول مرة منذ شهور... شعرت بأنها موجودة. ليست مجرد ظل في حياة أحد.
همس:
"أتمنى أن أصمم لكِ شيئًا يليق بكِ... فستان قصير، مفتوح الظهر... يجسد ما تُخفيه الآن خلف كل هذا التردد."
اقترب أكثر، شفتاه تكاد تلامس خدها:
"دعيني ... أرسمك بعيني الليلة. لا تحتاجين أن تفعلي شيئًا."
ميلو أغمضت عينيها، وارتجف جسدها.
... احتياجًا.و افتقادًا.
آخر مره كانت مع زي منذ أكثر من عام وهي الآن عطشه لكل ما فقدته.
ضحك سون بهدوء، ثم تراجع قليلاً، سحب هاتفه وفتح صورة لفستان من تصميمه - فستان أسود من الحرير، يكشف الكتف ويُبرز الخصر.
"أراكِ فيه، وأعدك... ستحبين نفسك بعيوني."
نظرت ميلو للصورة، ثم إليه. في قلبها صراع لا يُحسم، بين ما كانت تؤمن به، وما تفتقده الآن بشدة
فتحت ميلو الباب بخطى مترددة، تحمل في عينيها شيئًا من الفضول والقلق. وقف سون وسط المرسم. التفت نحوها، وابتسم ابتسامة خفيفة أشعلت التوتر في الهواء.
اقترب منها، خطواته هادئة لكنها واثقة. عيونه لا تترك وجهها. رفع خصلة من شعرها خلف أذنها دون استئذان، وكأن الأمر بديهي. نظرت إليه بتردد، قلبها يخفق كأن شيئًا غامضًا على وشك الحدوث.
همس قرب عنقها، ودفء أنفاسه يلامس بشرتها.
تراجعت خطوة، لكنه تبعها، رفع يدها بهدوء وقلب كفها برقة، ثم لمس طرف كتفها وكأنه يقيس الخط.
"أحتاج أن أراكِ... كما أنتِ. هل تثقين بي؟"
دارت ببطء، ظهرها له، وبدأت تخلع معطفها. الهواء تغيّر، والمرسم امتلأ بإحساس لا يُوصف. كان يراقبها، لا بشهوة فقط، بل بدهشة الفنان أمام خامة نادرة.
اخذت تجرد جسدها من ملابسها قطعة قطعة...
إنها ليس نفس ميلو القديمة الآن تخلع ملابسها
وهي تستعرض جسدها وتتحسسه فهي تعرف كم هي تعجبه تري نظرات الإعجاب التي كانت تراها في اعين زي ولكن سون يختلف كثيراََ.
إنه أجرأ... يعرف كيف يتلاعب مع المرأه التي معه.
Nonna_xo
توقف في مكانه، أنفاسه تلاحقت... لم يعرف أيتقدّم أم ينسحب.
لكن شيئًا بداخله ناداه... لقد كان شعور ملئ بالرغبة في قربها وشهوته التي لم يستطع اخمادها ، انه هذا الدفء الذي يفتقده.
همس باسمها بصوت بالكاد يُسمع:
- "ميلو..."
استدارت بدهشة، عيناها اتسعتا، لكنهما لم تظهرا خوفًا... بل انكسارًا عرفه جيدًا.
صراع رأسها انها عاريه بالكامل ولكن قلبها كان متعبًا مثله، وروحها تائهة تمامًا كما هو.
لم تقل شيئًا، فقط
خلع قميصه وذهب اليها.
اقترب "زي" أكثر، ووضعت ميلو يدها علي جسده تتحسسه هل انت حقيقي... ؟!
ثم سالت لماذا انت هنا..؟!
وضع راحته على الزجاج ممسكا ليدها، ونظر إليها بعينين مملوءتين بالحنين والرغبه وهمس في اذنها هل هذا مهم..؟!
صمتت فلم يكن بينهما كلمات، فقد قالت أجسادهما كل شيء من قبل.
اخذ يقبلها من شفتيها التي لم يمل منهما
Nonna_xo
"هل تعتبر روايات الخيانة – خصوصًا حين تكون بين البطلين الرئيسيين – محببة للجميع؟ أم أن هناك من يجدها مربكة وغير محببة نفسيًا؟
شخصيًا، لا أستطيع تقبّل هذا النوع من القصص، رغم شعبيتها الكبيرة.
على سبيل المثال، لم أستطع متابعة مسلسل العشق الممنوع رغم أنه كان مفضلًا لدى الكثيرين."
Nonna_xo
بعد أن أرهقها السير، توقفت عند كورنيش النيل. كان الماء يعكس أضواء المراكب الصغيرة، وصوت هادئ للموج يصطدم بالحواف الحجرية يختلط بصوت السيارات العابرة.
فجأة، اخترق صوت أم كلثوم الجو، قادمًا من عربة صغيرة متوقفة على الجانب. كان صوتها كالسحر، يقتحم دوامة أفكارها، ويسحبها من دائرة الضياع التي كانت تدور فيها.
وقفت أمام العربة، عيناها تتأملان بخار الشاي المتصاعد من إبريق نحاسي قديم، ورائحة القهوة الممزوجة بالهيل تملأ الهواء.
العربة كانت ملاذًا صغيرًا للمارة، الذين يعرفون صاحبها منذ زمن، يتبادلون معه النكات والقصص وكأنه جزء من ذكرياتهم.
كانت الأغنية تتردد كلماتها في الهواء كأنها تصرخ بما داخلها
سيبني أحلم سيبني، وسيبني أحلم سيبني
يا ريت زماني، يا ريت زماني، يا ريت زماني
ما يصحينيش، ما يصحينيش، ما يصحينيش
يا ريت، يا ريت ما يصحينيش
أملي حياتي عينيّ يا أغلى مني، يا أغلى مني عليّ
كانت الكلمات تلتف حول قلبها، قد يكون الحلم هو الحل ، حتى لو كان مخفيًا خلف ضباب الشتاء.
Nonna_xo
ثم همس لها، بلهجة هادئة تسرق النبض:
"ليلى... لو عاد بي الزمن، لكنت اخترت أن أخوض كل مرآة، وكل ظلمة، فقط لأصل إليكِ."
Nonna_xo
تنهدت صوتها ناعم ومليء بالرغبة، مما أشعل شرارة بداخله. انحنى فورًا وقبلها على شفتيها، قبلة عميقة وبطيئة، يتذوق طعم الموهيتو الخفيف على شفتيها. كانت القبلة مشحونة بالشوق، تجعل قلبها ينبض بقوة، وجسدها يذوب في الماء.
Nonna_xo
"كثيرًا ما تأتيني بدايات لقصص أو روايات في ذهني، تكون معها أحداث وربما نهاية واضحة. لكن مع التفكير والكتابة، أجد أن النهاية تتغير أو يسلك النص طريقًا مختلفًا عما توقعت.
وأحيانًا أخرى، تلهمني فكرة صغيرة أو موقف عابر فأبدأ كتابة رواية جديدة، لكن لا أكملها حتى النهاية.
لذلك قررت أن أشارككم سلسلة البدايات… تلك اللحظات الأولى التي تولد في خيالي. فإذا أحببتم إحداها ورأيتم أنها تستحق أن تكتمل، يمكننا أن نحوّلها معًا إلى رواية كاملة."