الرواية الثانية
روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال:
«حدثني أبي (عليه السلام) أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم، وهو اليوم التاسع من ربيع الأول، على جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه (عليهم السلام) يأكلون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يبتسم في وجوههم، ويقول لولديْه الحسن والحسين: كلا هنيئاً لكما بركة هذا اليوم، فإنه اليوم الذي يُهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما، ويستجيب فيه دعاء أمكما، كلا فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكم ومحبيكما، كلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا)، كلا فإنه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مبغض جدكما، كلا فإنه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم، كلا فإنه اليوم الذي يعمد الله إلى ما عملوا فيجعله هباء منثوراً».
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج۹۵، ص۳٥۲
الرواية الثانية
روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال:
«حدثني أبي (عليه السلام) أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم، وهو اليوم التاسع من ربيع الأول، على جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه (عليهم السلام) يأكلون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يبتسم في وجوههم، ويقول لولديْه الحسن والحسين: كلا هنيئاً لكما بركة هذا اليوم، فإنه اليوم الذي يُهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما، ويستجيب فيه دعاء أمكما، كلا فإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكم ومحبيكما، كلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا)، كلا فإنه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مبغض جدكما، كلا فإنه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم، كلا فإنه اليوم الذي يعمد الله إلى ما عملوا فيجعله هباء منثوراً».
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج۹۵، ص۳٥۲
روايات يوم التاسع من ربيع الأول
الرواية الاولى
قال حذيفة: قلت: أحب أن تسمعني اسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
«هذا يوم الأستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدوء، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم إنكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو اسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد ويوم المشهود، ويوم يعض الظالم على يديه، ويوم القهر على العدو ويوم هدم الظلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم التبجيل، ويوم اذاعة السر، ويوم نصر المظلوم، ويوم الزيارة، ويوم التودد، ويوم التحبب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد في الكبائر، ويوم التزاور، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستلام».
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج۳۱، ص۱۲۷
السلام عليكم خيتي اني متابعه جديده ومن يوم قريت روايتچ الى اين تصل گامت الروايات العاديه ماتغريني مثل اسلوبچ القصصي وربطچ النه بين عالمين الدنيا والبرزخ فأني حابه اسأل عندچ كاتبات زميلات يكتبن بنفس الاسلوب ترشحيهن الي اذا خلصت من رواياتچ لأن حابه استمر اقره من هذا الاسلوب