ولما تلاقينا على ســـــــفحِ رامَةٍ
وجدتُ بـنان الــعامريَّةِ أحمرا
فقلتُ أخضبتِ الكفَّ على فراقنا؟!
فقالت : معاذ الله , ذلك ما جري
ولكنِـي لـــــــما وجدتُكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللــت به الـثرى
مسحت بأطراف البنانِ مدامعي
فصار خضاباً في اليدين كــما ترى
قيس بن الملوح