عراق يا نبضاً سرى في قربان
وروحاً توحدت بلا حسبانِ
حين ظنَّ العراقُ النبضَ قد وارا
تلاهُ القلبُ قرباناً، فما استعارا
شهقهُ فُراقٌ هزَّت الكون اسىَ
فالحقتِ الروحُ بالروحِ المُوارى
ايُّ حبُ هذا، يا سادةَ العشقِ؟؟
تتلمو المماتَ حياةُ دونَ اشفاقِ
عراقُ وقربانُ، اسمَانِ في دمي
قصيدةُ وفاءِ، ارويهاا لفَِهمي
ـ عراق وبغداده