بَقيتُ هُنا
وَحدي انا
حَيثُ اللا شيء
بَردَ العِناق وَ هُجِرَ المَكان
وَ ذبل الوردُ و مرّ الزَمان
غادرَ الجَميع وَ بَقيتُ انا
اتعثَر بينَ ذِكرى وَ أخرى
وَ انثُر ماتَبقى مِني على الأسطر.
  • انضمJuly 14, 2025

المُتابَعون