نور زاهد الخضري
فينيقيّةٌ دمشقيّةٌ سوريّة.. الجامعُ الأموي مسقط رأسي.. ونبع الفيجة الضرع الذي غذاني العشق.. وتمثالُ صلاح الدين كان حارساً لروحي.. قلعة دمشق بكلّ هيبتها احتوت أحلامي وحمتها من جور العربان والغربان..
أقرَّ شتاء 1999 وجودي في تاريخ 19/شباط وقد احتوى الخريف في 1998 حقيقة وجودي في رحم القدر..
وحيدةٌ من البشر.. مملوءةٌ بالله..
زاهدة في العشق.. ناسكة بأمور القلب والروح... أما العقل فإنه جنديُّ أحلامي..
لا أحتاج بشراً.. ولا أنكر أن وجود البشر سعادتي... التي لن أبالي إن كانت رغبة الله غيابهم.. فرغبة الله أحب إليّ ولقلبي من رغبة ذاتي.
أحب الجميع وسأساند أحبتي حتى الرمق الأخير داخلي...
والله أعلم بالنوايا والخفايا والقلوب.
- Damascus, Syria
- انضمApril 25, 2017
- facebook: صفحة Nour_Zahed على فيسبوك
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
قصص بقلم Nour_Zahed
- 2 قصص منشورة
شظايا
974
55
9
شظايا المشاعر التي مزقت.. وقطعت بعض الأرواح إلى أشلاء.. مقطعات من خواطر دامية.. وأخرى زاهية... تعكس لعنة قلم...