Noura_0803

السلام عليكم يا أصدقاء، أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير..
          	كنت أجلس وأفكر في حكايتنا القادمة، وشعرت أنني أريد أن أطرق باباً يمسنا جميعاً بشكل أو بآخر.. فكرت أن تكون روايتي الجديدة عن "التنمر".
          	هذا الموضوع ليس مجرد قصة أكتبها، بل هو واقع مؤلم يواجهه الكثيرون بصمت. لذا، أحببت أن أشارككم الفكرة قبل أن أبدأ، وأسمع آراءكم واقتراحاتكم.. ما الذي تحبون أن نركز عليه؟
          	والأهم من ذلك، إذا كان لدى أي شخص منكم تجربة شخصية أو قصة واقعية عاشها أو رآها ويريد مشاركتها معي، فسأكون ممتناً جداً. أريد أن أدون هذه التجارب الصادقة ضمن أحداث الرواية لتعطيها روحاً واقعية وصوتاً يصل للجميع.
          	أنتظر كلماتكم وأفكاركم بكل حب، فهي التي ستصنع فرقاً في هذه القصة.
          	

Noura_0803

السلام عليكم يا أصدقاء، أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير..
          كنت أجلس وأفكر في حكايتنا القادمة، وشعرت أنني أريد أن أطرق باباً يمسنا جميعاً بشكل أو بآخر.. فكرت أن تكون روايتي الجديدة عن "التنمر".
          هذا الموضوع ليس مجرد قصة أكتبها، بل هو واقع مؤلم يواجهه الكثيرون بصمت. لذا، أحببت أن أشارككم الفكرة قبل أن أبدأ، وأسمع آراءكم واقتراحاتكم.. ما الذي تحبون أن نركز عليه؟
          والأهم من ذلك، إذا كان لدى أي شخص منكم تجربة شخصية أو قصة واقعية عاشها أو رآها ويريد مشاركتها معي، فسأكون ممتناً جداً. أريد أن أدون هذه التجارب الصادقة ضمن أحداث الرواية لتعطيها روحاً واقعية وصوتاً يصل للجميع.
          أنتظر كلماتكم وأفكاركم بكل حب، فهي التي ستصنع فرقاً في هذه القصة.
          

Noura_0803

متابعيّ الأعزاء، عائلتي الثانية على واتباد..
          أكتب لكم اليوم بامتنان يملأ قلبي. قبل دخولي للعملية الجراحية، كتبت لكم بمداد من الخوف، أخاف أن ينقطع قلمي عن الكتابة أو أن تكون تلك كلماتي الأخيرة معكم. لكن بفضل الله ثم بدعمكم، استعدت عافيتي وأعدت ترتيب أوراقي.
          أعتذر بشدة عن تأخري في النشر خلال الأيام الماضية، وأشكركم على صبركم وسؤالكم. اليوم، أعود إليكم ومعي تكملة الأحداث، واعدةً إياكم بأن مسيرة 'دار العودة' ستستمر حتى نكشف كل أسرارها معاً.
          شكراً لأنكم كنتم السند، وقراءة ممتعة للفصل الجديد.
          

Noura_0803

إلى عائلتي التي اتخذت من بين سطوري وطناً.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
          أكتب لكم والقلب يفيض بمشاعر لا يدرك كنهها إلا من ذاق طعم الوداع المختبئ خلف الأمل. سأخوض قريباً معركة صامتة بين يدي القدر، حيث سأجري عملية جراحية، وقلبي لا يتمنى في هذه اللحظة إلا أن يظل نابضاً؛ لا خوفاً من الرحيل، بل رغبةً في ألا ينقطع حلمنا، وشغفاً صادقاً بأن أكمل معكم روايتي التي أتحرق شوقاً لإتمام فصولها أكثر منكم.
          لقد كان عهدنا دائماً أن نلتقي مع كل فصل جديد، وليكن "الاثنين" هو الحَكَم والفيصل بيننا. إذا انتصف ليل الاثنين القادم، وتجاوزت الساعة الثانية عشرة دون أن يطلّ عليكم جزء جديد يكمل الحكاية، فتيقنوا حينها أنني قد فارقت الحياة، وأن رحلتي في عالمكم قد بلغت فصلها الأخير.
          إن حدث ذلك، فهذه هي وصيتي لكم، بل هي أمانة أودعها أرواحكم: لا تدعوا رحلتي تتوقف، أكملوا الرواية بخيالكم، واجعلوا أبطالي يعيشون في وجدانكم. والأهم من ذلك، لا تدعوا "رحلة الخير" التي بدأناها تنقطع بموتي، بل انشروها كما فعلت "ملاك" في حكايتنا.
          تذكروا عهدي الذي نُسجت خيوطه في الرواية: حين يقدّم أحدكم خيراً لثلاثة أشخاص، وبدلاً من أن ينتظر الشكر، يطلب منهم طلباً واحداً؛ أن يصنع كل واحد منهم معروفاً لثلاثة أشخاص آخرين، ويطلبوا منهم الأمر ذاته.. هكذا نغزل خيوط النور لتشمل العالم بأسره. اجعلوا فعل الخير يتضاعف ويمتد ولا يتوقف، كونوا أنتم الأثر الطيب الذي ينمو في غيابي.
          استودعكم الله، وعلى أمل بلقاءٍ قريب يجمعنا لنكمل الحكاية معاً.
          

Noura_0803

 مرحباً بكم يا رفاق.. هل أنتم مستعدون للمواجهة؟
          كيف حالكم جميعاً؟ أتمنى أن تكونوا بأفضل حال. أرحب بكل المتابعين الجدد الذين انضموا لرحلتنا مؤخراً، وأدعوكم للإبحار في فصول الرواية السابقة لتستعدوا لما هو قادم، فالأحداث بدأت تشتعل!
          قريباً.. الفصل السابع: "انكسار عين الصقر"
          في هذا الفصل، ستختلط رائحة الدماء والرماد برائحة "عطر العود" الفاخرة.. تلك الرائحة التي لا تحمل دائماً طيباً، بل قد تخفي خلفها مكر الأفاعي.
          ستقفون أمام لحظة يتجمد فيها الزمن، حيث يصطدم نبض الشوارع المتعبة بغرور القصور، وتجتمع هيبة العسكرية بمكر الذئاب. هل يمكن لـ "عيون الصقر" أن تنكسر أمام طغيان يرتدي ثوب النزاهة؟ وهل تصمد المبادئ حين تصبح السخرية هي لغة الحوار الوحيدة خلف الأبواب المغلقة؟
          "سليم" يقف الآن في مواجهة عاصفة لم تكن في الحسبان، حيث يصبح الخصم من الداخل، والحقيقة تائهة بين رماد الانفجار وعصا الأبنوس.
          ترقبوا الجزء القادم.. ففيه ستنكشف حقائق ستجعل العودة إلى الوراء مستحيلة، فهل سينكسر الصقر أم يحلق فوق جراحه؟
          

Noura_0803

 مرحباً بكم يا رفاق.. هل أنتم مستعدون للمواجهة؟
          كيف حالكم جميعاً؟ أتمنى أن تكونوا بأفضل حال. أرحب بكل المتابعين الجدد الذين انضموا لرحلتنا مؤخراً، وأدعوكم للإبحار في فصول الرواية السابقة لتستعدوا لما هو قادم، فالأحداث بدأت تشتعل!
          قريباً.. الفصل السابع: "انكسار عين الصقر"
          في هذا الفصل، ستختلط رائحة الدماء والرماد برائحة "عطر العود" الفاخرة.. تلك الرائحة التي لا تحمل دائماً طيباً، بل قد تخفي خلفها مكر الأفاعي.
          ستقفون أمام لحظة يتجمد فيها الزمن، حيث يصطدم نبض الشوارع المتعبة بغرور القصور، وتجتمع هيبة العسكرية بمكر الذئاب. هل يمكن لـ "عيون الصقر" أن تنكسر أمام طغيان يرتدي ثوب النزاهة؟ وهل تصمد المبادئ حين تصبح السخرية هي لغة الحوار الوحيدة خلف الأبواب المغلقة؟
          "سليم" يقف الآن في مواجهة عاصفة لم تكن في الحسبان، حيث يصبح الخصم من الداخل، والحقيقة تائهة بين رماد الانفجار وعصا الأبنوس.
          ترقبوا الجزء القادم.. ففيه ستنكشف حقائق ستجعل العودة إلى الوراء مستحيلة، فهل سينكسر الصقر أم يحلق فوق جراحه؟
          

Noura_0803

مرحباً،
          > أخيراً، أطلقت روايتي الجديدة! لا أستطيع الانتظار لأسمع آراءكم! ❤️
          > كل قطرة جهد وحب وضعتها في رواية "رحلة الخير"، وهي الآن بين أيديكم. القصة هي رحلة في رحاب التدبير الأعظم، حيث يتشابك مصير الكائنات بين براءة نملة وعمق غضب فتاة.
          > هل أنتم مستعدون للغوص في هذا العالم؟ 
          > 
          
          أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " رحلة الخير " بقلم Noura_0803 على واتباد https://www.wattpad.com/story/404799416?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Noura_0803
          
          
          > ملاحظة سريعة: الفصل الثالث قادم في الطريق! ساعدوني بالوصول إليه من خلال إضافتكم للرواية في قوائم القراءة وكتابة تعليقاتكم. دعمكم هو وقودي! 
          >