يزعجني ان بعد كل هذا، لا شيء له قيمة. الأرض الرثة التي بنيت عليها القلعة لا معنى لها. كل شيء عبارة عن مسرحية لم يكتب لها الخروج تحت اضواء المسرح. شخصيات مكسورة محطمة ضائعة لا فائدة منها غير الكذب. لكن ... لماذا ؟ مالفائدة ؟ اذا كان للانسان القدرة على التحايل على قلبه وعقله ما الفائدة من المشاعر اذن؟ لماذا نبحث عنها؟ لماذا كتبنا مسرحية لها؟
تذكروا اليأس من الاعماق، تذكروا الجثث التي دفنت... هل الامر يستحق ان نواصل في قتل بعضنا البعض؟ من اجل غراب؟ من صاحب الغراب؟ هل الامر يستحق حتى ان نُصنع من اجله؟ من اجل من؟ شخصية اخرى ستذوب في شخصية اخرى؟.
أعدني للمنزل، هذا إن كنت أملك منزلا، هذه القلعة ليست منزلي ولا الشجرة عند ضفة النهر هي منزلي، كله كذب وخداع. اود ان ارتاح، لكننا خائفون، خائفون من ان كل هذا لا معنى له. مجرد نكرة.
كاتنيس سيدة الخوف (مملكة الغربان )
صباح الخير ومساء الخير كيف احوالك
إذا وجدتي هذه الرسالة بعد مدة طويلة فاتركي لي رسالة على منصتي فعلى الأرجح سأكون غائب ويضيع ردك بين الإشعارات
اتمنى لك كل خير وسعادة وعافية ونجاح