Penumbra2Still

"اللهُمَّ بشرني بما يُرضي الفؤاد ويُِفرح القلب"

Penumbra2Still

هكذا هِيَ الدُّنيا، وهكذا هو الإنسَان
          يَبحثُ عَن مُستقرّ بِها، وَما كَانت يَومًا بِدارِ قَرار..
          سَتبقىٰ فَانِيَة، وسَيبقىٰ غَرِيبْ

Penumbra2Still

اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا وَعَلَيْكَ تَوَكِّلْنَا
          وَأَنْتَ خَيْرُ الْحَافِظِينَ، اللَّهُمَّ اكْتُبْ لَنَا مَعَ أَنْفَاسِ هَذَا الصَّبَاحِ خَيْرًا، وَرِزْقَا،
          وَعَافِيَةً، وَدُرُوبًا مُيَسَّرَةً

25_Ah_18

رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا ورسولًا... 

25_Ah_18

@ Penumbra2Still  آمين اجمعين
Reply

Penumbra2Still

@25_Ah_18  عليه افضل الصلاة والسلام 
            
            جزاكِ الله خيراً 
            أنرتِ
Reply

Penumbra2Still

لَمَّا الواحد يفضل يعوّد نفسه ويربيها علشان يبقى نَاضِج
          وصاحب خُلق حلو، شخص هَيِّن ولَيِّن وطيب مبيطلعش من بوقه غير الكَلَام الطَّيِّب، ويبقى نسخة أَحْسَن من نفسه.
          دي بجد من أَجْمَل المَرَاحِل اللِّي ممكن يمر بيها لما يبدأ الرِّحْلَة دي مع نفسه، والموضوع ده فعلاً محتاج مُعَافَرَة ومحاولة ومُجَاهَدَة ودُعَاء، لأن ثَوَاب الأخْلَاق الحلوة مش قليل أبدًا، ده أَتْقَل حَاجَة في المِيزَان يوم القِيَامَة.
          وكان من دُعَاء رسول الله ﷺ: «وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ»

Penumbra2Still

 مَا بِنَا يَا أَيُّهَا الـنَّاسُ!
          الدَّارُ لَيْسَـتْ دَارَنَا..، هُنَاكَ جَنَّـةٌ...  
          هُنَاكَ قَبْرٌ، صِرَاطٌ، حَـشْرٌ، مِـيزَانٌ، عَذَابٌ..!  
          هُنَاكَ عَذَابٌ وَجَـهَنَّمُ، هُنَاكَ نَعِيمٌ وَجَنَّةٌ!"  
          فَلَا نَدَعُ الدُّنْيَا تُلْهِـنَا، وَتُصْبِحَ هَمَّنَا!!!!  
          عَلَيْنَا بِالـصَّلَاةِ، وَذِكْرِ اللهِ!..  
          سَنَـكُونُ فِي حُفْـرَةِ قَبْرِنَا وَحْدَنَا!  
          لَا أُمٌّ وَلَا أَب وَلَا صَـدِيق!

IDGAF_X

النفسُ تُحبُّ الشهوات، وتميلُ إلى ما يوافق هواها، ولذلك قال النبيُّ ﷺ: «حُفَّتِ النارُ بالشهوات»، لأنَّ كثيرًا من الطُّرق التي تُرضي النفسَ في لحظتها، قد تُهلكها في آخرتها.
          
          فنحن لا نريد النار، ولكنَّ النجاةَ لا تكون باتِّباع كلِّ ما تشتهيه النفس، بل بمجاهدةِ الهوى، والصبرِ عمَّا حرَّم الله. فليس الفضلُ في ألّا تشتهي، وإنَّما الفضلُ أن تترك ما لا يُرضي الله مع قدرتك عليه.
          
          ولهذا كانت الجنَّةُ غالية، وكان طريقُها يحتاج صبرًا ومجاهدة. فكلَّما دعتك نفسُك إلى شهوةٍ محرَّمة، فتذكَّر أنَّ لذَّتَها لحظات، أمَّا عاقبتُها فقد تطول، وأنَّ من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.

IDGAF_X

@Penumbra2Still بالمثل 
            نورك
Reply

Penumbra2Still

@IDGAF_X  جزاك الله خيراً 
            أنرت
Reply